مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

    الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

"سيندمون".. قائد القوات البرية الإيرانية يتوعد برد حاسم على أي اعتداء

أكد قائد القوات البرية للجيش الإيراني العميد علي جهان شاهي بان، أن رد طهران سيكون حاسما على أي اعتداء بما يجعل العدو نادما على فعلته.

"سيندمون".. قائد القوات البرية الإيرانية يتوعد برد حاسم على أي اعتداء
القوات البرية الإيرانية / Gettyimages.ru

ووصف العميد علي جهان شاهي بان جاهزية وحدات القوات البرية في الدفاع عن حدود البلاد بالممتازة، وفق ما نقلته وكالة "فارس" الإيرانية.

وقال إنه وفي ظل هذه الروح القتالية والدعم الشعبي الملحمي والملهم من كافة أطياف الشعب الإيراني للقوات المسلحة، فإن أي اعتداء من قبل العدو على الحدود البرية للبلاد سيقابل برد حاسم يجعله يندم على فعلته.

وطمأن قائد القوات البرية للجيش الشعب الإيراني قائلا: "إن حدود البلاد تنعم بالأمن والاستقرار بفضل انتشار القوات المسلحة حيث يتم رصد وتحليل تحركات الأعداء لحظة بلحظة".

وشدد على أنه وبفضل يقظة فدائيي الشعب المرابطين على الحدود، سيتم التصدي بحزم لأي تهديد يستهدف الشعب الإيراني.

وفي وقت سابق، كشف مسؤولون أمريكيون لموقع "أكسيوس" أن الرئيس دونالد ترامب منح إيران مهلة تتراوح بين 3 و5 أيام لتوحيد صفوفها خلف عرض متماسك.

وقال مصدر أمريكي إن ترامب مستعد لمنح أيام إضافية من الهدنة للسماح للإيرانيين بترتيب أمورهم، لكنه شدد على أن التمديد لن يكون مفتوحا.

ووفق مصدر ذاته، فإن مفاوضي ترامب يعتقدون أن اتفاقا لإنهاء الحرب ومعالجة ما تبقى من البرنامج النووي لا يزال ممكنا، لكنهم يخشون عدم وجود شخص مخول في طهران بقول "نعم".

وأوضح المسؤولون أن الانقسام داخل إيران بلغ حد "الانقسام المطلق" بين المفاوضين والجيش، حيث لا يتمكن أي من الجانبين من الوصول إلى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي الذي لا يتواصل تقريبا ولا يستجيب.

وكشفت المصادر أن هذه الانقسامات بدأت تظهر بعد الجولة الأولى من محادثات إسلام آباد، عندما رفض قائد الحرس الثوري ونوابه الكثير مما ناقشه المفاوضون الإيرانيون، ثم انفجرت الانقسام الجمعة الماضي عندما أعلن وزير الخارجية عباس عراقجي إعادة فتح مضيق هرمز، ليرفض الحرس الثوري التنفيذ ويبدأ في مهاجمته علنا.

ولم تقدم إيران أي رد جوهري على الاقتراح الأمريكي الأخير ورفضت الالتزام بجولة ثانية من المحادثات في باكستان، مما دفع البيت الأبيض إلى تجميد الدبلوماسية فعليا وإلغاء رحلة نائب الرئيس جي دي فانس التي كانت مقررة.

هذا، وألمح المندوب الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إرواني، إلى إمكانية استئناف الجولة الجديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لكن بشروط.

وقال إرواني في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني "SNN": "إن الحصار البحري الأمريكي يمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار، وقد أوضحنا للطرف الأمريكي أنه يتوجب عليه إنهاء هذا الحصار"، مضيفاً: "إذا رُفع الحصار، أعتقد أن الجولة التالية من المحادثات ستعقد في إسلام آباد".

وتأتي هذه التصريحات في ظل جمود يشهده المسار التفاوضي بين طهران وواشنطن، بعد أن فشلت الجولة الأولى من المحادثات المباشرة التي عقدت في العاصمة الباكستانية في التوصل إلى اتفاق بشأن تسوية طويلة الأمد للنزاع.

يذكر أن التوتر بين البلدين تصاعد في الأسابيع الأخيرة على خلفية العمليات البحرية الأمريكية في منطقة الخليج والمحيط الهندي، والتي وصفها المسؤولون الإيرانيون بأنها إجراءات عدائية تتعارض مع روح وقف إطلاق النار المعلن بين الطرفين.

المصدر: RT + وسائل إعلام

التعليقات

ترامب: أعلن عن أشد عملية اقتصادية مدمرة ضد إيران وأي دولة توفر شريان لها ستواجه عواقب هائلة

الحوثيون يعلنون قصف أهداف حساسة في السعودية

وزير الخزانة الأمريكي: سنفرض على إيران أشد عقوبات في التاريخ وسنسقط هذا النظام (فيديو)

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

"فارسي" أم "عربي"؟!.. سجال عراقي إيراني عالي المستوى حول تسمية الخليج!

صفقة أسلحة ضخمة بين قطر وأمريكا بمليارات الدولارات

إعلان تاريخي من قائد "قسد" عن "مرحلة جديدة" والاندماج في الحكومة السورية

للمرة الثانية.. طائرات مسيرة مجهولة تخترق قاعدة تستضيف مقاتلات F-35 في أستراليا

بيسكوف: موقف كييف لا يوفر أرضية للتفاؤل بشأن التسوية.. وويتكوف وكوشنر ضيفان مرحب بهما في موسكو