مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

71 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

محرك خفي وراء تسارع ذوبان "جليد يوم القيامة"

اكتشف علماء من جامعة كاليفورنيا في إيرفاين دوامات مائية قوية، تعادل في طاقتها الأعاصير، تعمل على إذابة جليد ثويتس (جليد يوم القيامة) في القارة القطبية الجنوبية من الأسفل.

محرك خفي وراء تسارع ذوبان "جليد يوم القيامة"
جليد ثويتس / Cover Images/Keystone Press Agency / Globallookpress

ووفقا للباحثين، تم إهمال هذه الظاهرة سابقا في نماذج المناخ، رغم أنها قد تُسرّع بشكل كبير من ارتفاع مستوى سطح المحيطات عالميا.

وقد اتضح أن الوضع المناخي حول جليد ثويتس في القارة القطبية الجنوبية — المعروف باسم "جليد يوم القيامة" — أشد خطورة مما كان يُعتقد سابقا. ووفقا لدراسة حديثة، يتعرض هذا الجليد لقوى غير مرئية أشبه بـ عواصف تحت مائية قوية. إذ تخترق هذه الدوامات التي تنشأ في المحيط المفتوح التجاويف تحت الجرف الجليدي، وتعمل على إذابته بسرعة من الأسفل.

وتوضح الباحثة ماتيا بوينيلي من الجامعة أن هذه الدوامات عالية الطاقة وتسبب حركة مضطربة للكتل المائية، مشبّهة ذلك بـ حلقة مفرغة: فالذوبان الناتج يزيد من مستوى الاضطراب، ما يؤدي إلى ذوبان أكبر. وتشير إلى أن هذه الآلية تعمل باستمرار وعلى مدار العام، ما يجعلها تهديدًا دائمًا لاستقرار الجليد. ووفقًا للعلماء، تساهم هذه "العواصف المائية" بما يصل إلى 20% من إجمالي الذوبان تحت السطح في المنطقة.

ويؤكد الباحثون أن لهذا الاكتشاف تداعيات كبيرة على التنبؤ بارتفاع مستوى سطح البحر عالميا، خاصة أن نماذج المناخ الحالية تتجاهل إلى حد كبير تأثير هذه العمليات قصيرة الأمد ولكن عالية الفاعلية. وهذا يعني أن التوقعات الحالية ربما تقل كثيرا عن المخاطر الحقيقية. ولهذا، يدعو العلماء إلى ضرورة إدراج ما يمكن تسميته "طقسا تحت الماء" في الحسابات المناخية للحصول على نماذج مستقبلية أكثر دقة وشمولية.

وتجدر الإشارة إلى أن جليد ثويتس، مع جليد باين آيلاند المجاور له، يمثلان جزءا حساسا مما يُسمى "الجانب السفلي الضعيف" للغطاء الجليدي في غرب أنتاركتيكا. ويمكن لانهيارهما — حتى مع ارتفاع طفيف في درجات الحرارة — أن يتسبب في سلسلة من الإجراءات الانهيارية التي قد تقود في نهاية المطاف إلى تفكك كامل للغطاء الجليدي في المنطقة. وسيكون تأثير هذا السيناريو كارثيا، إذ قد يرتفع مستوى سطح البحر بما يصل إلى ثلاثة أمتار، مما سيؤدي إلى غرق المدن الساحلية حول العالم، ونزوح سكاني واسع، واختفاء دول جزرية صغيرة.

ويحذر العلماء من أن الإطار الزمني للانهيار المحتمل لا يزال غير محدد بدقة، لكنهم يرجحون أنه — في ظل الانبعاثات الحالية لغازات الاحتباس الحراري — سيستغرق مئات السنين وليس آلافا. ومع استمرار ارتفاع حرارة المناخ وتدفق المزيد من المياه الدافئة إلى المنطقة، من المتوقع أن تزداد وتيرة هذه العواصف تحت الماء، مما سيترك تأثيرا عميقا على استقرار الجليد في القارة القطبية الجنوبية وعلى مستقبل الأرض.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف السعودية وتستدعي قدامى محاربيها في العراق

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يهاجم بن غفير: الحياة ليست ملكا لك.. عن أي سلام وتعايش نتحدث

إسرائيل تدقق في علاقتها بأبو ظبي بعد رصد "تقارب إماراتي-إيراني"

ترامب: إيران ينبغي أن ترفع الراية البيضاء لإعلان الاستسلام

هل تستأنف الحرب في الخليج أم لا في نهاية المطاف؟

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

الدفاع الروسية: ضربات دقيقة تستهدف سفنا محملة بالأسلحة في موانئ أوديسا وميكولايف

موسكو: لندن تراهن على تصعيد النزاع الأوكراني بالسماح لكييف باستخدام مسيراتها لضرب روسيا

كوشنر: الاتصالات مع إيران أصبحت أكثر كثافة منها في أي وقت مضى

مكتب نتنياهو: اتفاق مع "مجلس السلام" على تشكيل مجموعتي عمل تتولى إحداهما تجريد قطاع غزة من السلاح

الاستخبارات الروسية: الغرب يعد مسرحية جديدة لاتهام روسيا بتسليح عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية