ابتكار محفز غير سام لتحلل المنتجات البترولية
ابتكر علماء جامعة أوسيتيا الشمالية محفزا غير سام لشطر المنتجات النفطية والبلاستيك لا مثيل له في السوق العالمية.

مقترح لتنظيف البحر الأسود من الوقود النفطي
وقد أرسل المبتكرون رسالة إلى فيتالي سافيليف نائب رئيس الحكومة الروسية، رئيس اللجنة الحكومية المعنية بهذه المسألة، تتضمن وصفا للتقنية والابتكار وحصوله على براءة اختراع في روسيا لإنتاج محفزات غير سامة تماما لأغراض صناعية مختلفة، وبصورة خاصة لشطر المنتجات النفطية والبلاستيك.
ويشير المصدر إلى أنه من حيث الخصائص والتكلفة لا يوجد للمحفز نظائر أو منافسين في السوق العالمية. وتقدر فترة تحلل المازوت إلى أجزاء غير ضارة بصحة الإنسان والبيئة بحوالي 3-4 أشهر. ويعتبر استخدام المحفز فعالا سواء في مياه البحر أو على الساحل.
ووفقا للمبتكرين، "تقدر تكلفة المواد الخام اللازمة لإنتاج طن واحد من المحفز بـ 150 ألف روبل. ونحتاج لمعالجة 1 كلم مربع ملوث إلى 0.5-0.6 طن من المحفز. ويمكن إنتاج هذا المحفز في جميع المصانع العاملة حاليا في إنتاج المحفزات دون الحاجة إلى إنشاء مصانع إضافية".
ويشير المبتكرون إلى أن إدخال هذه التكنولوجيا قد يستغرق 2-3 أشهر وبعد الانتهاء من الكارثة البيئية الحالية يمكن استخدامه في مجالات أخرى. وبالإضافة إلى ذلك قد يصبح المحفز أحد أهم السلع التصديرية وبكميات غير محدودة.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
ابتكار محفز نانوي يحول ثاني أكسيد الكربون إلى كحول
ابتكر فريق بحثي من روسيا وإيران وفرنسا محفزا يعتمد على مادة الغرافين وأكاسيد عدة معادن، يسمح بتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى كحول.
روسيا.. ابتكار محفز "نشط بلا حدود"
ابتكر علماء من جامعة بطرسبورغ فئة فريدة من المحفزات العضوية التي لا يتناقص نشاطها تقريبا تحت تأثير مركبات التفاعل الأخرى.
روسيا.. طريقة مبتكرة لتنظيف التربة الملوثة بالأملاح والنفط
ابتكر علماء المعهد البيولوجي بجامعة تومسك ومعهد تومسك لبحوث وتصاميم مشاريع النفط والغاز، طريقة اقتصادية لتنظيف التربة من التلوث بالأملاح والنفط، دون استخدام مواد كيميائية.
ابتكار مادة تنقي الماء من النفط في يومين
ابتكر علماء من روسيا وإيطاليا جيلا جديدا من المركبات العضوية الحيوية التي تسمح بتحسين كفاءة تقنيات تنقية المياه من المنتجات النفطية.
أضرار بيئية فادحة نتيجة التلوث البيئي الناجم عن النفط في سوريا
حذر مسؤول نفطي بيئي من أن التلوث البيئي في المحافظات الشرقية في سوريا وخاصة دير الزور أصبح في حدوده العظمى، وأن آثاره قد تؤدي إلى أمراض عدة بينها السرطان.
التعليقات