مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • جماهير ليفربول تودع صلاح برسالة تاريخية قبل الرحيل

    جماهير ليفربول تودع صلاح برسالة تاريخية قبل الرحيل

"طريق مختصر" إلى القمر قد يخفض تكاليف المهام المستقبلية بشكل كبير

اكتشف العلماء "طريقا مختصرا" يمكن أن يقلص تكلفة المهام القمرية المستقبلية بشكل كبير، وذلك عبر مسار أكثر كفاءة في استهلاك الوقود.

"طريق مختصر" إلى القمر قد يخفض تكاليف المهام المستقبلية بشكل كبير
Gettyimages.ru

فكما هو الحال مع الطائرات، يعد الوقود أحد أكبر التكاليف المرتبطة بالوصول إلى القمر. فنظام الإقلاع الفضائي (SLS)، التابع لناسا يستهلك أكثر من مليوني لتر من الوقود بتكلفة تبلغ نحو 4 مليارات دولار لكل إطلاق، ناهيك عن الوقود الإضافي الذي تحتاجه مركبة "أوريون" (Orion) للوصول إلى سطح القمر.

لكن العلماء ابتكروا طريقة رياضية يمكنها توفير أموال وكالات الفضاء من خلال إيجاد مسارات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود.

وتقيس المهمات الفضائية الوقود بالمقدار الذي يمكنه تغيير سرعة الصاروخ (يقاس بالمتر في الثانية)، وليس بالحجم التقليدي (مثل اللتر)، لأن الحجم يتغير حسب نوع الوقود المستخدم.

والمسار الجديد الذي اكتشفه العلماء يتطلب وقودا أقل بمقدار 58.8 مترا في الثانية مقارنة بأكثر المسارات كفاءة المعروفة سابقا.

ورغم أن هذا الرقم قد لا يبدو كبيرا مقارنة باستهلاك الرحلة الكلي الذي يبلغ نحو 3343 مترا في الثانية، إلا أن المؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور ألان كارديك دي ألميدا جونيور من جامعة قلمرية البرتغالية، يؤكد أنه "في السفر إلى الفضاء، كل متر في الثانية يترجم إلى كمية هائلة من استهلاك الوقود".

ومن أكثر الطرق كفاءة للوصول إلى القمر هي الاستفادة من نقاط التوازن الطبيعي في النظام الشمسي المعروفة باسم "نقاط لاغرانج"، وهي خمس نقاط تتوازن فيها قوى الجاذبية بين الأرض والقمر والشمس. وهذا يعني أن المركبة الفضائية يمكنها أن "تركن" نفسها في إحدى هذه النقاط وتنتقل عبرها دون حاجة لحرق وقود إضافي.

لكن المشكلة أن المدارات حول هذه النقاط غير مستقرة بطبيعتها، وحتى الاختلافات الطفيفة في المسار يمكن أن تؤدي إلى نتائج مختلفة تماما، ما يجعل حساب جميع المسارات الممكنة عبر نقطة لاغرانج بين الأرض والقمر عملية معقدة ومستهلكة للوقت.

وللتغلب على هذه المشكلة، استخدم الدكتور ألميدا جونيور وزملاؤه إطارا رياضيا جديدا يعرف بـ"نظرية الاتصالات الوظيفية"، ما جعل هذه الحسابات أسهل بكثير. وهذه الطريقة المبتكرة مكنتهم من حساب ملايين المسارات المحتملة بدلا من آلاف، ومن ثم اختيار الأكثر كفاءة.

وقام الفريق بمحاكاة 30 مليون مسار مختلف للوصول إلى القمر للعثور على الخيار الأفضل.

ويتحدى المسار الجديد الذي اكتشفوه الحكمة السابقة، التي كانت تشير إلى أن المركبة الفضائية يجب أن تقترب من المدارات الطبيعية المؤدية إلى نقطة لاغرانج (المعروفة باسم "المتغير L1") من الجانب الأقرب إلى الأرض.

لكن الفريق وجد، وبشكل غير متوقع، أنه من الأفضل الاقتراب من هذه المدارات من الجانب الأقرب إلى القمر. وباستخدام نظام تحكم، يمكن للمركبة الفضائية البقاء في هذا المدار إلى أجل غير مسمى حتى يكون الطاقم مستعدا للمرحلة الثانية من الرحلة نحو القمر.

ويقول الدكتور ألميدا جونيور إن نقطة التوقف هذه لديها القدرة على تحويل المهمات الفضائية إلى صناعة سياحية مزدهرة. فالاستراتيجية التي يقترحونها تتضمن مدارات حول نقطة لاغرانج L1، حيث يمكن للسياح الاستمتاع بمنظر فريد: رؤية الأرض والقمر على جانبي المركبة المتقابلين. ويمكن للمركبة البقاء في هذا المدار لمدة 13 يوما، حيث يمكن إجراء اتصالات مع القمر أو الأرض. وتصلح هذه الاستراتيجية لاستخدامها مستقبلا كمركز للسياحة، وكذلك لأنشطة التعدين على القمر.

وبالإضافة إلى توفير الوقود، يتميز هذا المسار الجديد بأن المركبة الفضائية ستكون دائما في خط رؤية مباشر من الأرض، ما يعني أنه لن يكون هناك أي وقت يفقد فيه مركز التحكم الاتصال بالرواد.

ويشار إلى أن مقدار توفير الوقود يختلف بشكل كبير اعتمادا على حجم المركبة الفضائية ونوع الوقود وكفاءة المحركات وكمية الحمولة. والخبر السار هو أن التوفير يتناسب مع حجم المركبة، فالسفن الأثقل تستفيد من تخفيض أكبر في كمية الوقود. 

ويعترف العلماء أن حساباتهم ليست دقيقة تماما بعد، لأنها تأخذ في الاعتبار فقط جاذبية الأرض والقمر، متجاهلة تأثير الشمس.

وإذا تم أخذ الشمس في الاعتبار، فقد تكتشف مدارات أكثر كفاءة، لكن هذا سيضع قيودا على نافذة الإطلاق. فكما يوضح الدكتور ألميدا جونيور، لو قاموا بمحاكاة تاريخ إطلاق محدد، مثل 23 ديسمبر، فستكون النتائج صالحة فقط للمهمات التي تطلق في ذلك التاريخ بالذات. ومع ذلك، تبقى هذه الطريقة خطوة واعدة نحو مستقبل أكثر اقتصاداً للسفر إلى القمر.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

"أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران

ترامب يجري اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

مصادر إيرانية تنفي إعلان ترامب: النصوص المتبادلة لا تتضمن حرية مرور كاملة في هرمز كما كانت قبل الحرب

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

رسالة غامضة جديدة.. ترامب "يغطي" إيران بالعلم الأمريكي (صورة)

الولايات المتحدة تخسر شعبيتها في العالم العربي

حادث خطير يشعل الحدود.. إسرائيليون يتسللون إلى لبنان لالتقاط الصور والجيش يعتقلهم فورا

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى