Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ارتباك إسرائيلي وحيرة.. غموض مواقف ترامب يربك حسابات تل أبيب تجاه العرض الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر لـ "سي إن إن": باكستان تتوقع مقترحا إيرانيا منقحا خلال أيام لإنهاء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوة أمريكية تصعد على متن سفينة يشتبه بعلاقتها بإيران.. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهاجم ميرتس ويصف موقفه من امتلاك إيران للسلاح النووي بـ"الكارثة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز: ضغوط هائلة على ترامب لإنهاء الحرب مع إيران ومقترح لإعلان النصر من جانب واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران أبلغتنا للتو أنها في حالة انهيار وتريد فتح مضيق هرمز بأسرع وقت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: نرحب بدعم روسيا مسار الدبلوماسية مع واشنطن واتصالاتنا مع موسكو مستمرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تسيير أول رحلة جوية من طهران إلى موسكو منذ 26 فبراير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان سعودي أمام مجلس الأمن حول مضيق هرمز وهجمات إيران خلال الحرب الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
CNN تتحدث عن احتمال فتح مضيق هرمز وتأجيل الخوض في ملف إيران النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران لحظة بلحظة.. طريق المفاوضات مسدود وموسكو تدخل على الخط بمبادرة لواشنطن بعد زيارة عراقجي
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
وزير الدفاع الإسرائيلي: جنوب لبنان سيعامل كغزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: تدمير أنفاق حزب الله في القنطرة باستخدام 450 طنا من المتفجرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل في حالة استنفار.. المخاوف تتزايد من "سلاح استراتيجي" جديد لحزب الله يغير قواعد الاشتباك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. الدفاع المدني يعلن مقتل 3 من أفراده جراء غارة إسرائيلية (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكتب رئيس مجلس النواب اللبناني: لسنا مع التفاوض المباشر والثقة بين بري وجماهيره راسخة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالسلاح الذي بات "كابوسا" للجنود.. مشاهد من عملية لـ"حزب الله" ضد الجيش الإسرائيلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل إسرائيلي يعمل لوزارة الدفاع جراء هجوم لحزب الله بمسيرة في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن تدمير أكثر من 1000 منشأة "تابعة لحزب الله"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يفجر منازل رغم وقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حالة فريدة لأنهما ليسا في وضع حرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وتهديدات إسرائيلية حادة و"حزب الله" يفتح باب "الخيارات الاستشهادية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"احتمالية عالية لوقوع هجوم": تمديد حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زاخاروفا لألمانيا: توقفوا عن عسكرة أوكرانيا وانظروا إلى انهيار اقتصادكم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يحذر: الضربات الأوكرانية على توابسي تهدد بكارثة بيئية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: كييف تخسر كل يوم أراض في منطقة العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: أوكرانيا تعرقل الانتخابات الروسية وتعطل انتخاباتها هي تحت مظلة "الأحكام العرفية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: سكان دونباس ونوفوروسيا أقوياء لا يمكن تخويفهم وكييف تفشل في ترهيبهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: مستعدون للتوجه إلى السعودية كمنصة جديدة للمفاوضات بشأن أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناتور جمهوري يتهم البنتاغون بتعطيل مساعدات لأوكرانيا بقيمة 400 مليون دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تدخل "دولغايا بالكا" بعد تحرير إيلينوفكا وبدء تطويق قسطنطينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زاباروجيه.. تدمير مركز التحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة إيلينوفكا فتح الطريق لإسقاط آخر قلاع كييف على أراضي دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استيلاء قوات مجموعة "المركز" على نقطة تحكم لطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا تسعى أوكرانيا لتجنيد النساء وإلغاء إعفاءات الموظفين؟.. قراءة في الأزمة الديموغرافية للجيش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 30 طائرة مسيرة أوكرانية فوق المناطق الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: تصريحات ميرتس تشير إلى انهيار "المشروع المناهض لروسيا" بالكامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات المسلحة الأوكرانية تتحدث عن نقص حاد في صواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
"قانون فينيسيوس".. "الفيفا" يقر قاعدة جديدة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
9 أهداف في مباراة واحدة.. باريس سان جيرمان يهزم بايرن ميونخ في ملحمة كروية "مجنونة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
11 مليون مشاهدة!.. الرمية الخرافية التي جعلت المصارع المصري عبد الله حسونة ظاهرة عالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
3 مباريات في 7 أيام.. تحديد موعد لقاء مانشستر سيتي المؤجل ضد كريستال بالاس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أندرييفا تصعد إلى نصف نهائي بطولة مدريد للتنس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يحسم مصير ماركوس راشفورد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر سيتي يعلن رسميا رحيل نجم من نجومه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسطورة الأهلي يشن هجوما على زيزو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدوري السعودي أم الدوري الإيطالي؟.. ليفاندوفسكي يحسم مصيره مع برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طرود غامضة تتحول إلى قصة إنسانية بطلها ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطأ في الملعب.. ينقذ حياة مشجع خارج المدرجات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكاسب ضخمة.. كم كسب الأهلي السعودي بعد الفوز بدوري أبطال آسيا للنخبة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اعتذار تركي لبطل العالم الروسي في الملاكمة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
4 دقائق كارثية.. طرد غريب في "الليغا"
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
إسبانيا.. إعصار ناري في مقاطعة كاستيلون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تنفذ حملة اعتقالات واسعة في بلدة الرام
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
إستاد مصر يتأهب لقمة عالمية بين منتخبي مصر وروسيا استعدادا للمونديال
RT STORIES
إستاد مصر يتأهب لقمة عالمية بين منتخبي مصر وروسيا استعدادا للمونديال
#اسأل_أكثر #Question_More -
جنوب لبنان.. آثار الغارات الإسرائيلية على مدخل زوطر الشرقية
RT STORIES
جنوب لبنان.. آثار الغارات الإسرائيلية على مدخل زوطر الشرقية
#اسأل_أكثر #Question_More
لن تحقق هذه الحروب نصراً حقيقياً
مع عودة رهائننا إلى ديارهم وهزيمة أعدائنا، لا تزال إسرائيل تواجه أعمق حساباتها في الداخل. جوناثان ديكل تشين – Times of Israel
بغض النظر عن الضجيج السياسي من جميع الأطراف، ما زلنا نجهل مدى تأثير الحرب على إيران في إضعاف نظامها أو الحد من قدراتها الصاروخية أو النووية. كما أن نتائج القتال المتجدد ضد حزب الله في لبنان لم تتضح بعد. وفي غضون ذلك انصرفت أنظار العالم عن معاناة غزة والحاجة الملحة لبناء واقع ما بعد حماس.
ويغيب تمامًا عن عناوين الأخبار ضرورة إعادة بناء المجتمع الإسرائيلي بعد الحرب. والآن وقد عاد جميع الرهائن إلى ديارهم، يجب على الشعب الإسرائيلي أن يقرر الخطوة التالية. والآن نجد أنفسنا أمام مفترق طرق حرج؛ حيث فقد معظم الإسرائيليين ثقتهم في أن حكومتنا تعمل لصالح الشعب.
إن هذا الانقسام المجتمعي غير المسبوق له جذور أعمق من هجوم حماس في 7 أكتوبر. فقد واصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بالتعاون مع شركائه في الائتلاف، زرع الفتنة في مجتمعنا المدني، بدءًا من يناير 2023 بهجوم حكومته على استقلال القضاء الإسرائيلي. وكان هذا انقلابًا قانونيًا يهدف إلى تحييد سيادة القانون لضمان بقاء الحكومة في السلطة. ثم شرع نتنياهو ووزراؤه في تشويه سمعة كل من احتج على هذا الانقلاب الدستوري.
ثم جاء 7 أكتوبر وشعرنا نحن الذين تعرضت مجتمعاتنا لهجمات حماس بالتخلي والخيانة من قبل حكومتنا. وقد ادعى نتنياهو، لسنوات، امتلاكه سياسة ردع صارمة ضد حماس. وفي الوقت نفسه، سعت حكومته إلى تطوير المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، إلى جانب أهداف أخرى ذات طابع ديني. وتستمر الضربات للمصلحة الوطنية: فقد قدم شركاء نتنياهو في الائتلاف اقتراحًا في الكنيست لحظر الطقوس غير الأرثوذكسية عند حائط البراق.
إن نتنياهو، الذي تولى منصبه لما يقارب 19 عامًا منذ يونيو 1996، يرفض رفضًا قاطعًا تحمل مسؤولية أحداث 7 أكتوبر. وقد فضّل بقاءه السياسي على مصير الرهائن الإسرائيليين في غزة، رافضًا الفرص المشروعة لإنهاء الحرب عبر المفاوضات بينما يواصل الجنود الإسرائيليون القتال، على الرغم من تأكيد قادة الجيش والمخابرات الإسرائيلية أن المزيد من الحرب لن يقضي على حماس أو ينقذ الرهائن الأحياء.
وفي الأسابيع التي سبقت الحرب مع إيران، حاول نتنياهو إعادة كتابة التاريخ حول أحداث 7 أكتوبر، متجاهلاً مسؤوليته ومُلقياً باللوم في الكارثة على أتباعه؛ النائب العام وقادة الجيش والاستخبارات وخصومه السياسيين والرئيس الأمريكي بايدن. بل إن وزراءه يُزيلون كلمة "مجزرة" من النصب التذكارية الرسمية لأحداث 7 أكتوبر، ويُصرّون على حذفها من أي نقاشات عامة مستقبلية حول الكارثة.
لقد زرع حلفاء نتنياهو، طوال فترة الحرب، الشكوك تجاه عائلات الرهائن ومؤيديهم، موجهين تلميحات تهديدية بأننا نضر بالمجهود الحربي. واستمرت هذه التلميحات حتى بعد عودة آخر رهينة إلى الوطن. واتهم غال هيرش، القائد السابق في جيش الدفاع الإسرائيلي الذي عينه نتنياهو للإشراف على تعامل إسرائيل مع أزمة الرهائن، مؤخرًا الحركة الشعبية المطالبة بالإفراج عن الرهائن بدعم حماس في مجهودها الحربي، وعلى الرغم من كل الأدلة التي تُثبت عكس ذلك، أصرّ على أن حكومة نتنياهو لم تكن بحاجة إلى أي تشجيع خارجي لإنقاذ الرهائن.
لطالما واجهت إسرائيل تهديدات وجودية، بدءًا من مفتي القدس مرورًا بمصر في عهد جمال عبد الناصر خلال العقود الأولى من عمر إسرائيل، وصولًا إلى التهديدات الحقيقية من إيران في الآونة الأخيرة. لكن اليوم، تُشكل الانقسامات الداخلية التي تُثيرها حكومة نتنياهو الخطر الأكبر على وجود إسرائيل، ولن تكفي أي حملة قصف في إيران أو أي عمليات عسكرية أخرى لردم هذه الصدوع.
وشهدت البلاد موجة من التعبئة التطوعية عقب أحداث 7 أكتوبر، مما ساهم في رأب الصدع السياسي. وقدمت منظمات المجتمع المدني - لا الحكومة - مساعدات طارئة لعائلات الرهائن والمجتمعات المنكوبة، كما لبّت عديد من الاحتياجات الأساسية الأخرى. إلا أن رفض نتنياهو لتحمّل مسؤولية أحداث 7 أكتوبر تسبب في انقسام، وضغط على ناخبيه للتخلي عن حركة الرهائن كاختبار حقيقي لولائهم له، وكانت هذه فرصة ضائعة لتوحيد الإسرائيليين.
الانقسام بين إسرائيل والشتات
مما يثير القلق أيضاً، أن تصرفات الحكومة منذ 7 أكتوبر قد سممت العلاقات مع قطاعات واسعة من يهود الشتات. واستهانة الإسرائيليين بالصدوع المتزايدة بيننا وبين شرائح غير أرثوذكسية من الشتات، فضلاً عن الانقسامات داخل الشتات بين الصهاينة وغير الصهاينة، حتى داخل التجمعات اليهودية، أمرٌ محفوف بالمخاطر. وقد بدأت هذه الصدوع في منتصف سبعينيات القرن الماضي، لكنها بلغت ذروتها في العامين الماضيين. وهذا يطرح سؤالاً جوهرياً: هل يستطيع الإسرائيليون أخيراً تحمل مسؤولية تأثير تصرفات حكومتهم على مجتمعات الشتات؟ بات هذا الارتباط واضحاً للجميع الآن في أعقاب تصاعد معاداة السامية نتيجة حرب غزة.
إن الأحداث في إسرائيل والهجمات في أنحاء العالم تستحق دراسة جادة لدور يهود الشتات في صياغة مستقبل البلاد. ومن بين القضايا الملحة تحديد ما إذا كان ينبغي للديمقراطية الإسرائيلية - رغم نقائصها - أن تخدم جميع مواطنيها أم اليهود فقط.
وهناك أسئلة هامة يجب الإشارة إليها؛ فهل ينبغي للشتات أن يقف مكتوف الأيدي بينما تنزلق إسرائيل نحو القومية المعادية للأجانب؟ وهل جميع اليهود مستعدون لقبول إسرائيل التي تجسد حكومتها "ثيوقراطية السلطة"، حيث يترأس الحاخامات المتشددون كصانعي ملوك سياسيين، يبتزون القادة بالتهديد بالانسحاب من الائتلافات، بينما تفرض أوجه عدم المساواة الكارثية في المسؤولية المدنية أعباء وطنية أكبر على عدد أقل من المواطنين، معظمهم من العلمانيين؟
وأخيرًا، هل سيستمر اليهود داخل إسرائيل وخارجها في قبول اتساع الفجوة الاقتصادية في إسرائيل، والتي تتستر بوضوح تحت سرديات مُنمّقة ومُشوّهة عن البلاد باعتبارها "دولة الشركات الناشئة"؟
إن تحدياتنا الدولية تتجاوز ذلك؛ إذ يجب ألا تكون إسرائيل قضية حزبية أبدًا، لا سيما الآن، في ظل الانقسامات داخل صفوف الجمهوريين حول دعم إسرائيل. كما يجب علينا إصلاح العلاقات مع الديمقراطيين التي قطعها بنيامين نتنياهو. وكما كشف استطلاع رأي أجرته مؤسسة غالوب مؤخرًا، ولأول مرة على الإطلاق، يُشكك الأمريكيون من جميع الأعمار في تحالف الولايات المتحدة مع الدولة اليهودية. وإذا لم يُصحّح هذا التحوّل، فسيعرض أمن إسرائيل للخطر.
تُشير هذه الحقائق إلى ضرورة إعادة تقييم شاملة. ما الذي يُمكن فعله لتحسين صورتنا في العالم؟ هل يُمكن فصل هذه الحكومة الكارثية، في نظر الرأي العام العالمي، عن الشعب الإسرائيلي الأكثر تنوعًا سياسيًا وتعاطفًا؟ وهل يُمكن للإسرائيليين أن يتعلموا التفاعل بفعالية مع وجهات النظر العالمية الأخرى، وأن ينظروا إلى أنفسهم بصدق بدلًا من ترديد الأفكار النمطية القديمة بشكل تلقائي، والنابعة من عقلية التمسك بالقيم المتوارثة عبر الأجيال؟
مستقبل ما بعد حماس
علينا جميعًا أن نتقبل حقيقة حاولت حتى اتفاقيات إبراهيم تجاهلها: لا يمكن لإسرائيل أن تنعم بالسلام دون اتفاق تفاوضي يُسهّل التعايش مع جيراننا الفلسطينيين. فالفلسطينيون والإسرائيليون باقون. وبعد أن عشتُ لعقود على حدود غزة، كانت مخاطر السلام دائمًا ملموسة بالنسبة لي، ولا سيما بعد 7 أكتوبر، حين اجتاح جيراننا الغزيون مجتمع الكيبوتس الصغير الذي أعيش فيه على الحدود.
إن عودة آخر رهينة من الأسر في غزة، في 27 يناير 2026، أنهت فصلاً مؤلماً من تاريخنا. ولا بد من إعادة بناء غزة ما بعد حماس، حتى وإن لم يتضح بعد كيف سيكون شكلها. حتى بعد فظائع 7 أكتوبر، مازلت أؤمن إيماناً راسخاً بأن لمدنيي غزة الحق في العيش بسلام ورخاء وكرامة.
وإلى جانب الحزن على فقدان الأحبة والمجتمع، وفي ظل شكوك عميقة حول آفاق السلام الحقيقي، تبقى الأسئلة الجوهرية نفسها قائمة: هل نحن الإسرائيليون محكوم علينا بالعنف الدائم مع جيراننا؟ هل سنترك لأحفادنا هذه "العقدة الغوردية" من الكراهية التي تغذي المجازر بتكرار نفس الأفعال العبثية؟
للوصول إلى أي نتيجة أخرى، تحتاج غزة إلى مستقبل ما بعد حماس، وتحتاج إسرائيل إلى مجتمع مُصلح ما بعد نتنياهو.
المصدر: Times of Israel
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات