Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
مجموعة قطر.. سويسرا تضع قدما في دور الـ16 لمونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لا علاقة لبكاء ميسي في مباراة الجزائر بالرياضة.. عائلة اللاعب تصدر بيانا رسميا بشأن مرض والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. منع دخول لاعب إلى كندا قبل مواجهة كوت ديفوار وألمانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب التشيك على حافة الهاوية في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وضع أحدهم شيئا في مشروبها بحفلة.. لاعب كوت ديفوار يوجه رسالة مؤثرة لشقيقته الراحلة عن عمر الـ15 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشادة على الهواء بين أحمد الطيب وبسمة وهبة تنتهي بإنهاء المداخلة حول منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتيا أفيرو تدافع عن كريستيانو رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. كوراساو تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركي آل الشيخ يكشف عن فريقه المفضل في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل كانت مزحة؟.. فان دير فارت يعتذر بعد تعليق مثير للجدل عن اليابانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توخيل ينتقد الفيفا: المصورون أفسدوا لحظتي الخاصة قبل انطلاق المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواجهات نارية وحسابات معقدة في الجولة الثانية من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد نهاية الجولة الأولى.. منافسة مشتعلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لن نراه كل 4 أعوام.. الحارس الأسطوري أوتشوا يعلن اعتزاله الدولي بعد مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل تحكيمي في مونديال 2026.. انتقادات لعدم طرد ميسي أمام الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كولومبيا تحسم القمة أمام أوزبكستان وتعتلي صدارة المجموعة في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعثر البرتغال يفتح الباب أمام المغرب لكتابة تاريخ جديد في التصنيف العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ببرج من الأكواب.. مشجع روسي يتحول إلى نجم في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هاري كين يحطم رقما قياسيا في تاريخ كأس العالم ويتجاوز رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض مونديال 2026..اليوم الثامن والأخير من الجولة الأولى وانطلاقة الجولة الثانية!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدف قاتل يمنح غانا انتصارا ثمينا على بنما في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب "الأسود الثلاثة" يفترس كرواتيا في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالأرقام.. كريستيانو رونالدو يقدم مباراة "كارثية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتيجة تاريخية للكونغو الديمقراطية ومذلة للبرتغال في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
لحظة استهداف الصحفي هادي حطيط بغارة إسرائيلية أثناء تغطيته الدمار في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصرع مراهق بعد سقوطه من عربة تجرها الخيول في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القنابل الجوية الروسية تدمر نقاط انتشار مؤقتة للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. النبطية تحيي مجالس عاشوراء رغم الدمار والحزن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرطة الفيتنامية تنقذ مئات القطط من الذبح بعد تفكيك شبكة كبيرة للتجارة بلحومها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوزراء الباكستاني يوقع مذكرة التفاهم في إطار الوساطة في الاتفاق الإيراني الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الآلاف من الحريديم يتظاهرون في القدس ضد سجن حسيدي رفض التجنيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. ترامب يوقع مذكرة التفاهم مع إيران من قصر فرساي وماكرون يعلق: عمل عظيم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد من موقع الهجوم الأوكراني على حافلة كانت تقل أطفالا في مقاطعة بريانسك الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وقعنا في حب عميق".. ترامب يتذكر أول لقائه مع السيسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيسي يمازح ترامب: "كان محاطا بقادة العالم ولم يكن لديه الوقت لتناول العشاء"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أنا الرئيس!".. ترامب يخاطب قادة مجموعة السبع بعد تأخره عن الاجتماع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أجواء احتفالية في بغداد رافق أول مشاركة عراقية في المونديال منذ 40 عاما
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
300 مليار دولار لإعادة الإعمار في إيران.. بزشكيان ينشر بنود المذكرة الموقعة مع ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يرحب بتفاهم واشنطن وطهران على إنهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو ترحب بالتفاهم الأمريكي - الإيراني لإنهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم الاتفاق الإيراني-الأمريكي.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تخلف قتيلين وجريحين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن من فرنسا عن توقيعه مذكرة التفاهم مع إيران (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقيعا ترامب وبزشكيان جنبا إلى جنب على وثيقة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذيرات من "كارثة".. إكسيوس: نتنياهو لم ير نص الاتفاق الإيراني حتى لحظة إعلانه
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
قمة روسيا-آسيان في قازان
RT STORIES
بوتين يدعو بلدان "آسيان" إلى اعتماد العملات الوطنية في التجارة والتعاملات مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: روسيا و"آسيان" تقرّان خطة عمل شاملة للشراكة الاستراتيجية 2026 - 2030
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تبحث مع دول "آسيان" زيادة إمدادات الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في اللقاء مع بوتين.. أنور إبراهيم يمزح: "ما زلت أملك زوجة واحدة" بعد حكاية "العروش الثلاثة" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفير الفلبيني: العلاقات بين روسيا و"آسيان" بناءة وتعالج مختلف القضايا الشائكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الشراكة مع "آسيان" ركيزة أساسية لاستقرار آسيا والمحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماليزيا تؤكد دعمها للتعاون مع روسيا وآسيان وتنتقد ازدواجية المعايير في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تزيد صادراتها من منتجات اللحوم إلى آسيان 50 مرة في 10 سنوات
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة روسيا-آسيان في قازان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
روسيا سلمت أوكرانيا رفات 522 عسكريا مقابل 33 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط أكثر من ألف مسيرة وصاروخ وقنبلة جوية أوكرانية استهدفت غرب البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلجيكا تعلن تسليم أوكرانيا 7 مقاتلات "إف-16" هذا العام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الأوروبي يبحث تقييد دخول اللاجئين الرجال من أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة دقيقة وواسعة لقطاع الوقود والطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم أوكراني بالمسيرات على موسكو هو الأكبر منذ عامين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يرفض الرد على سؤال عمن يتحمل مسؤولية استمرار الصراع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الصحة البيلاروسي: 8 أشخاص بينهم أطفال أصيبوا بجروح بعد استهداف قوات كييف لحافلتهم في بريانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يقطع آخر خط إمداد للقوات الأوكرانية في كراسني ليمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأوكرانية تستهدف حافلة تقل أطفالا رياضيين من بيلاروس
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
وقف إطلاق النار في غزة: اختراق أم فجر كاذب آخر؟
هناك أسباب مقنعة تجعلنا نتوقع أن ينتهي وقف إطلاق النار هذا مثل وقف إطلاق النار السابق. ليون هادار – ناشيونال إنترست
يُمثل الإعلان هذا الأسبوع عن موافقة إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من إطار جديد لوقف إطلاق النار استراحة مرحباً بها من الحرب الكارثية التي عصفت بغزة لمدة عامين. ولكن قبل أن نحتفل بما يُطلق عليه الكثيرون انتصاراً دبلوماسياً، يجب أن ندرك حقيقتين مقلقتين: هذا الاتفاق يحمل أوجه تشابه مقلقة مع وقف إطلاق النار في يناير الذي انهار في غضون أشهر، ويترك جميع القضايا الهيكلية التي أشعلت هذا الصراع دون حل يُذكر.
لنكن واضحين بشأن ما حدث في يناير ومارس 2025. حيث وقّع الجانبان اتفاقية من 3 مراحل، تفاوض عليها الطرفان بوساطة الولايات المتحدة ومصر وقطر. وتضمنت الاتفاقية تبادل أسرى وإطلاق سراح سجناء وتقديم مساعدات إنسانية والتزامات إسرائيلية بالانسحاب. وقد صمد الاتفاق لمدة 58 يوماً بالضبط قبل أن تشن إسرائيل غارات جوية مفاجئة في 18 مارس، مستأنفة بذلك القتال بكامل قوته.
إن أوجه التشابه مثيرة للقلق. ففي ذلك الوقت، كما هو الحال الآن، أعلن الطرفان اتفاقاً على شروط "المرحلة الأولى" مع الحفاظ على رؤى متضاربة جوهرياً للمرحلة النهائية. وفسرت إسرائيل الاتفاقية على أنها توقف مؤقت يحفظ حقها في استئناف العمليات العسكرية إذا لم تنزع حماس سلاحها بالكامل وتعترف بالهيمنة الأمنية الإسرائيلية. أما حماس فقد فهمتها على أنها بداية لوقف إطلاق نار دائم يؤدي إلى انسحاب إسرائيلي وحكم ذاتي فلسطيني. ولا يمكن أن يكون كلا التفسيرين صحيحاً.
إن الآليات التي فشلت آنذاك - الاعتماد على وسطاء لفرض الامتثال، وغياب آليات إنفاذ ملزمة، والاتفاق على العملية دون توافق على النتائج - لا تزال قائمة حتى الآن. وقد عدنا بشكل أساسي إلى بداية اللعبة التي يرفض كلا اللاعبين قبول قواعدها الأساسية.
ومع ذلك يختلف اتفاق أكتوبر من ناحية جوهرية واحدة وهو الموقف الأمريكي. فقد خلق استثمار ترامب في هذه النتيجة وتهديده الصريح لحماس بشأن إطلاق سراح الرهائن درجة من الضغط لم تحققها إدارة بايدن، على الرغم من كل جهودها الدبلوماسية. وتوعد ترامب بعواقب لعدم الامتثال، ويبدو مستعداً لدعم تلك التهديدات بدعم ملموس لإسرائيل.
وهذا ليس إيجابياً ولا سلبياً تماماً، بل يعكس حسابات مختلفة حول كيفية استغلال القوة الأمريكية في الشرق الأوسط. وتمثل خطة ترامب المكونة من 20 نقطة، مع "مجلس السلام" المقترح والإشراف الدولي، محاولة لإنشاء هياكل مؤسسية قد تثبّت وقف إطلاق النار. ويبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان ترامب قادراً على الحفاظ على رأس المال السياسي والتركيز المستمر اللازمين لمثل هذا الجهد.
والأمر الأكثر إثارة للقلق هو ما يكشفه هذا النهج عن الاستراتيجية الأمريكية؛ حيث تتعامل الخطة فعلياً مع الصراع بين إسرائيل وحماس كمشكلة منفصلة قابلة للحلول الدبلوماسية من أعلى إلى أسفل، في حين أنها في الواقع جزء لا يتجزأ من ديناميكيات إقليمية أوسع لا يمكن التفاوض بشأنها في اتفاق بوساطة واشنطن.
إن مصير وقف إطلاق النار هذا لن يعتمد في نهاية المطاف على الضغوط الأمريكية أو الهيئات الدولية، بل على ما إذا كانت الجهات الفاعلة الإقليمية الرئيسية ــ وخاصة مصر وقطر والمملكة العربية السعودية ــ ستختار الحفاظ على الضغط على الجانبين، وما إذا كان موقف إيران الإقليمي سيتغير رداً على ذلك.
لقد قُتل أكثر من 67 ألف شخص في حرب إسرائيل على غزة، وجُرح 170 ألف، وأصبحت المنطقة بأكملها غير صالحة للسكن إلى حد كبير. كما كشف وقف إطلاق النار في يناير أنه حتى مع توقف القتال، فإن لوجستيات إعادة الإعمار مرهقة، وغالباً ما تظل القيود الإسرائيلية على مواد البناء والمعدات والموارد قائمة.
ولا يمكن إنكار الضرورة الإنسانية؛ إذ يحتاج سكان غزة بشدة إلى الغذاء والماء والكهرباء والرعاية الطبية، كما يجب لمّ شمل العائلات ويجب الحداد على الموتى. وتُعدّ أحكام الاتفاق الحالي المتعلقة بالمساعدات الإنسانية وعودة النازحين إلى ديارهم خطوات أولى أساسية. ومع ذلك، فإن الوصول الإنساني وإعادة الإعمار الحقيقي أمران مختلفان تماماً.
إن إعادة الإعمار الحقيقية كإعادة بناء المساكن والمدارس والمستشفيات والبنية التحتية للمياه والصرف الصحي، لا تتطلب فقط دخول المساعدات، بل دخول الإسمنت والحديد المقوى والمولدات الكهربائية والمعدات الثقيلة. وتتطلب إعادة الإعمار حرية حركة سكان غزة داخل غزة وإلى العالم الخارجي وإنهاء الحصار، وليس مجرد فترات هدنة إنسانية داخله. وتشير تجربة يناير إلى أن إسرائيل ستقاوم التطبيع الكامل للتجارة والتنقل، معتبرة هذه القيود إجراءات أمنية ضد إعادة تسليح حماس.
وإليكم الحقيقة المُرّة: لا يمكن إعادة إعمار حقيقية دون معالجة المخاوف الأمنية التي تؤدي إلى هذه القيود. وهذا يتطلّب إما نزع سلاح حماس الحقيقي والتحوّل السياسي، أو إنشاء هيكل حكم فلسطيني لمرحلة ما بعد حماس، مدعوم بضمانات أمنية من الدول العربية. ويبدو أن أيّاً من هاتين النتيجتين غير مطروح على طاولة المفاوضات الحالية.
إن الخلاف الجوهري بين إطار عمل ترامب ومطالب الحكومة الإسرائيلية لا يمكن حله كما هو مُعلن حالياً. فوفقاً لخطة ترامب ينبغي أن تنتهي الحرب بعد تسليم حماس الأسرى. ومع ذلك، تقول إسرائيل إن الحرب لن تنتهي إلا بعد نزع سلاح حماس.
وهذا ليس مجرد اختلاف لفظي. فقد أكد نتنياهو باستمرار أن أهداف حرب إسرائيل تشمل التدمير الكامل لقدرات حماس العسكرية والسياسية. كما أشار، من خلال تصريحات كبار أعضاء الائتلاف ومن خلال السياسة، إلى أن السيطرة الأمنية الإسرائيلية طويلة الأمد على غزة - وخاصة ممر فيلادلفيا - لا تزال هدفاً حكومياً. وكشف بيان رسمي إسرائيلي في مارس 2025 أن حكومة نتنياهو تدرس ضم أجزاء من غزة رسمياً وإعادة توطينها، وهو هدف يتعارض جوهرياً مع حق الفلسطينيين في تقرير المصير.
وقد تكون مخاوف إسرائيل واردة ولكن لا يمكن لإسرائيل تدمير إيديولوجيا حماس بالقوة النارية. كما لا يمكن لحماس قبول تسوية دائمة تتخلى عن المطالبات الفلسطينية بالأراضي التي فقدتها عام 1967. وهذه تناقضات هيكلية لن يحلها أي ضغط عسكري أو وساطة دولية.
إن صمت الاتفاق بشأن إعادة بناء الوضع السياسي الفلسطيني يصم الآذان. فالسلطة الفلسطينية، التي تحكم الضفة الغربية، مُهمّشة في غزة منذ ما يقرب من عقدين. وحماس، التي تُدير غزة، لا يمكن نزع سلاحها والبقاء قوة سياسية في آن واحد. ولم يُبنَ أي بديل فلسطيني ذي مصداقية للحكم خلال الحرب.
ويمثل "مجلس السلام" الذي اقترحه ترامب، والذي يرأسه الرئيس الأمريكي ويضم قادة دوليين مثل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، محاولة لفرض حكم خارجي على غزة. ولطالما كانت نتائج هذه الترتيبات متباينة تاريخياً. فالإدارات الدولية في البوسنة وكوسوفو وأماكن أخرى كافحت لبناء مؤسسات محلية قادرة على الاستمرار بعد توقف الدعم الخارجي. وتواجه غزة تعقيدات إضافية، فهي ليست منطقة متجانسة عرقياً ولا تتمتع بتقاليد الحكم الديمقراطي، وعانت من حرب استمرت عامين.
والنهج الأكثر واقعية يتطلب بناء قدرات الحكم الذاتي الفلسطيني من الصفر، مع تقديم الدول العربية - وخاصة مصر والمملكة العربية السعودية - ضمانات أمنية ودعماً اقتصادياً لضمان عدم تحول أي إدارة يقودها فلسطينيون إلى ملاذ لإعادة تسليح حماس أو النفوذ الإيراني. ويتطلب هذا التزاماً طويل الأمد واستثماراً كبيراً من الدول العربية في الحكم الفلسطيني.
وإذا صمد وقف إطلاق النار في أكتوبر فسيُعيد تشكيل التحالفات الإقليمية. فقد استثمرت المملكة العربية السعودية رأس مال دبلوماسي كبير في مبادرات السلام في غزة وفي بناء علاقاتها مع إسرائيل. كما يخدم وقف إطلاق النار المستقر المصالح السعودية من خلال الحفاظ على الزخم نحو التطبيع مع إسرائيل. أما مصر، التي ستتحمل العبء الإنساني والأمني لانهيار غزة، لديها مصلحة واضحة في إعادة الإعمار والاستقرار. وحافظت قطر على دورها كوسيط وتحافظ على نفوذها داخل دوائر حماس.
وما يبقى غير مؤكد هو رد إيران. فطوال الصراع سعت الجماعات المدعومة من إيران إلى توسيع نطاق الصراع خارج غزة ليشمل لبنان والأراضي المحتلة. ويعتمد ما إذا كانت إيران تعتبر وقف إطلاق النار فرصة لتعزيز المكاسب أم انتكاسة يجب معالجتها على متغيرات تتجاوز غزة نفسها؛ كالسياسة الأمريكية تجاه إيران وحسابات القيادة الإيرانية بشأن المنافسة الإقليمية مع المملكة العربية السعودية واستمرار العقوبات الدولية.
وتجدر الملاحظة أن أي وقف إطلاق نار مستدام في غزة يجب أن يتضمن ترتيبات أمنية إقليمية تمنع المغامرات العسكرية الإسرائيلية وإعادة التصعيد من قبل حماس. وهذا يتطلب تنسيقاً بين المصالح الأمريكية والعربية والإسرائيلية، وهو تنسيق غير موجود حالياً بشكل مؤسسي.
لقد فشل وقف إطلاق النار بين يناير ومارس لأن كلا الجانبين اكتشف، بعد توقف الأعمال العدائية، أن لديهما أهدافاً حربية متضاربة، وقد طمساها من خلال المفاوضات. واعتقدت إسرائيل أنها أوقفت الصراع فحسب، بينما اعتقدت حماس أن الاتفاق يُمثل نهاية الحرب. ومع حلول مارس، أصبحت هذه التناقضات متناقضة.
ولكي ينجح هذا الاتفاق يجب على كلا الجانبين قبول التحكيم الدولي المُلزم أو مراقبة الامتثال. أما حالياً لا يثق أي من الجانبين بالآخر ولم يوافق أي من الجانبين على آليات تحقق مستقلة تتمتع بصلاحيات إنفاذ حقيقية. ولكلا الجانبين سجل حافل في تفسير الاتفاقات بما يحقق أقصى استفادة. ولذلك فإن المتطلبات الأساسية للنجاح هي:
أولاً، إنشاء آلية مراقبة دولية موثوقة تتمتع بصلاحيات إنفاذ - ليس مجرد وسطاء، بل مراقبين يتمتعون بسلطة التصديق على الامتثال والتوصية بتدابير إنفاذ، وهو ما يعني في المقام الأول ربط المساعدات العسكرية الأمريكية والمساعدات الاقتصادية للدول العربية بالامتثال.
ثانياً، وضع معايير واضحة وموضوعية لـ"نزع سلاح" حماس و"الامتثال الأمني" الإسرائيلي. ولكن ماذا يعني نزع السلاح؟ هل يعني نزع السلاح تدمير كامل لجميع الأسلحة، أم قبول قوة دفاعية محدودة؟ وماذا يعني الالتزام الأمني الإسرائيلي؟ وما مساحة الأراضي التي يجب على القوات الإسرائيلية إخلاؤها؟ وما هي القيود المفروضة على العمليات العسكرية الإسرائيلية في المناطق المتبقية؟ في الواقع يجب التفاوض على هذه القيود صراحةً، لا تركها مبهمة.
ثالثًاً، ربط إعادة الإعمار الإنساني وحركة البضائع إلى غزة بمقاييس الالتزام. ويحتاج كلا الجانبين إلى حوافز للالتزام بالاتفاق تتجاوز مجرد الالتزامات التفاوضية. كما يجب أن تكون موارد إعادة الإعمار الاقتصادي ووصول التجارة وتصاريح الحركة مشروطة بالامتثال المُتحقق منه.
رابعاً، الاستثمار الجاد في بناء قدرات الحوكمة الفلسطينية قبل محاولة تسليم السلطة الإدارية لأي كيان فلسطيني. وهذا يتطلب برنامجاً متعدد السنوات وممولاً تمويلاً جيداً بقيادة الدول العربية ودعم المؤسسات الدولية.
إن اتفاق وقف إطلاق النار هذا يمثل وقفة ضرورية في صراع مدمر. وقد ينجح في تأمين إطلاق سراح الرهائن المتبقين وتقديم الإغاثة الإنسانية الفورية لسكان غزة المعذبين. وهذه إنجازات مهمة لا ينبغي الاستهانة بها.
ولكن من الحكمة الحفاظ على توقعات متواضعة بشأن آفاقه على المدى الطويل. ولا تزال الصراعات الجوهرية التي أدت إلى هذه الحرب دون حل. ولم يتم التوفيق بين المطالبات الإسرائيلية بتأمين الحدود والمطالبات الفلسطينية بتقرير المصير والتزام حماس بالكفاح المسلح ورفض إسرائيل قبول الدولة الفلسطينية تحت حكم حماس والمصالح الأمريكية والعربية الإقليمية في الاستقرار. وقد تم التستر عليها بلغة يختلف تفسيرها بين الجانبين.
إن أفضل نتيجة واقعية هي أن يستمر وقف إطلاق النار هذا لفترة كافية لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة وعودة الرهائن والسجناء إلى عائلاتهم وبدء إعادة الإعمار على نطاق محدود. وإذا حدث ذلك فسنكون قد حققنا شيئاً ذا معنى، حتى لو لم نحل الصراع الكامن.
ولكن يجب ألا نخطئ في اعتباره وقفة في النضال من أجل حل التناقضات الهيكلية الكامنة. وعلينا أن ندرك أن العبء الأكبر لضمان نجاح هذا الاتفاق لن يقع على عاتق الوسطاء الدوليين، بل على ما إذا كان الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني يكتشفان، من خلال التجربة، أن مصالحهما طويلة الأمد تُخدم بشكل أفضل من خلال التعايش التفاوضي بدلاً من التنافس العسكري على التفوق الإقليمي والسياسي.
في النهاية لم يتحقق هذا الاكتشاف بعد وإلى أن يتحقق، ستظل جميع الاتفاقات مؤقتة.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات