Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زاخاروفا: أوروبا تخاطر بأن تصبح الضحية الأولى لابتزاز زيلينسكي النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. مشاهد لمعارك تحرير بلدة نوفودميتروفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. اعتقال عميل أوكراني خطط لأعمال إرهابية في القرم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يحذر: الضربات الأوكرانية على توابسي تهدد بكارثة بيئية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: كييف تخسر كل يوم أراض في منطقة العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تدخل "دولغايا بالكا" بعد تحرير إيلينوفكا وبدء تطويق قسطنطينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
إدانات روسية لتصريحات أسطورة كرة القدم الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تتويج ملاكم روسي بطلا للعالم بعد نزال مثير للجدل في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنفانتينو يعد بدعم شامل لكرة القدم السورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محكمة التحكيم الرياضي تحدد موعد رد المغرب في نزاع كأس أمم إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا يقر زيادة تاريخية في مكافآت كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد قانوني فلسطيني ضد فيفا بسبب أندية المستوطنات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدفة أم قرار رسمي.. ظهور علم إيطاليا في سياتل يثير الجدل حول دخولها كأس العالم بدلا من إيران!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من الأولمبياد إلى "القائمة السوداء".. إدراج متزلجين روسيين في موقع "ميروتفوريتس" النازي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قانون فينيسيوس".. "الفيفا" يقر قاعدة جديدة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إستاد مصر يتأهب لقمة عالمية بين منتخبي مصر وروسيا استعدادا للمونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
11 مليون مشاهدة!.. الرمية الخرافية التي جعلت المصارع المصري عبد الله حسونة ظاهرة عالمية
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
مصارع مصري يخطف الأنظار بحركة مبهرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن القضاء على رئيس قسم العمليات في هيئة الاستخبارات لحركة "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
الجيش اللبناني يعلن مقتل جندي وشقيقه باستهداف إسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يكرس مصطلح "خط الدفاع الأمامي" ويهاجم "حزب الله" في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان لحظة بلحظة.. تلويح إسرائيلي بمعاملة الجنوب كغزة وحزب الله يصعد هجماته بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الإسرائيلي: جنوب لبنان سيعامل كغزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكتب رئيس مجلس النواب اللبناني: لسنا مع التفاوض المباشر والثقة بين بري وجماهيره راسخة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالسلاح الذي بات "كابوسا" للجنود.. مشاهد من عملية لـ"حزب الله" ضد الجيش الإسرائيلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب يهدد إيران حاملا البندقية: لن أكون لطيفا أكثر بعد اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز تتحدث عن تراتبية "سلطة الحرب" في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بروجردي لترامب: لن نتركك وشأنك وسيطرتنا على مضيق هرمز أبدية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يستقر على خيار بشأن مستقبل المواجهة مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران لحظة بلحظة.. ضبابية في واشنطن وارتباك بتل أبيب ومساع روسية وخليجية لصياغة تسوية شاملة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتباك إسرائيلي وحيرة.. غموض مواقف ترامب يربك حسابات تل أبيب تجاه العرض الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يستهدف البنية التحتية التابعة لحزب الله
RT STORIES
جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يستهدف البنية التحتية التابعة لحزب الله
#اسأل_أكثر #Question_More
هجمة حماس.. بموافقة إيران أم من دونها؟
سئلت عبر قناتي الرسمية على تطبيق "تليغرام" عما إذا كانت "حماس" قد نسقت هجماتها مع "محور المقاومة" أم لا؟
حقيقة الأمر أن هذا لم يعد يهم الآن من حيث المبدأ، فقد بدأ الانهيار الجليدي بالفعل في التحرك نحو القاع، إلا أن فهم الخلفية يمكن أن يساعد في توسيع منظور الرؤية.
يظن عدد من الخبراء أن هجمة "حماس" كانت تهدف بادئ ذي بدء لأن تكون دموية قدر الإمكان، من أجل إثارة رد فعل قاس من جانب إسرائيل (يمكن التنبؤ بتصرفات إسرائيل بسهولة، فهي معتادة على الرد بإطلاق المدافع مقابل صفعة بكف اليد)، من أجل إثارة أقصى قدر من سخط الرأي العام العربي والعالمي، لعرقلة تطبيع العلاقات بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، وهو ما كان سيتسبب بخفوت كبير في الاهتمام بمصير الفلسطينيين.
يدعم هذه النظرية الاختيار الدقيق للحظة، حيث أن الولايات المتحدة منهكة بالفعل إلى حد ما بسبب الحرب مع روسيا في أوكرانيا، ومنشغلة بأزمة داخلية، حيث سيكون للتمرد الثاني ضد الولايات المتحدة (عن طريق إسرائيل) فرص أكبر بكثير للنجاح.

خبير روسي: لا تصدقوا بايدن وتذكروا صدام حسين!
ولمثل هذا التفكير قدر من الوجاهة والمنطق، إلا أنه لا يمكن ترك أي من تلك الأفكار دون انتقادات وشك، وإليكم الأسباب:
لم يكن بإمكان "حماس" أن تكون على يقين من أن عمليتها سوف تنجح إلى هذا الحد، حيث كان بإمكانها أن تواجه، أو بالأحرى كان عليها أن تتوقع مواجهة مقاومة أكثر جدية في كل مرحلة من مراحل تنفيذ العملية، من اختراق السياج إلى دخول المستوطنات. وكان من الواقعي الاعتماد على أسر عدد أقل بعدة أضعاف من الرهائن، وموت عدد أكبر من مقاتليها، وموت الجانب الإسرائيلي بشكل رئيسي من العسكريين، وليس المدنيين، وبأعداد أقل.
لا شيء كان يضمن لـ "حماس" هذا النجاح الأعظم من الخيار المعتدل الموصوف أعلاه، وهي غير قادرة على إحداث مثل هذه الصدمة القوية في المجتمع الإسرائيلي، ولا العواقب الإقليمية والدولية واسعة النطاق التي نتجت عن العملية في نهاية المطاف.
وإذا انطلقت "حماس" من ضرورة عرقلة التطبيع السعودي الإسرائيلي والتسبب في حرب إقليمية، فهي أولا، لا تحتاج إلى رهائن من أجل ذلك، بل أن بإمكان الرهائن أن يعيقوا ذلك، ويمكن الحصول على أقصى قدر من التأثير على المجتمع الإسرائيلي وأشد رد فعل بمجرد قتل جميع المستوطنين والمدنيين الإسرائيليين الذين يقابلونهم. فخيار الرهائن معقد إلى حد غير عقلاني من حيث التنفيذ، ومرهق في نفس الوقت وغير فعال، أو على الأقل هو أقل فعالية من حيث التأثير العاطفي من مجرد القتل. ومما يزيد الشكوك شهادات بعض الرهائن الإسرائيليين الباقين على قيد الحياة، الذين يقولون إن مقاتلي "حماس" عاملوهم بشكل طبيعي، وأن المسلحين أرادوا أخذ الرهائن إلى غزة، وأن عددا من الرهائن قتل ليس على يد مسلحي "حماس"، ولكن على يد الجنود الإسرائيليين أثناء محاولة تحرير الرهائن.
ثانيا، أتصور أن الوعد الذي أعقب ذلك لاحقا بقتل الرهائن، ثم رسالة الاستعداد لإطلاق سراح الرهائن مقابل وقف القصف الهمجي على غزة (رغم عدم الثقة في مصداقية الخبر الأخير)، يدل على أن تصور قيادة "حماس" بأن الوضع لا يتطور وفقا للخطة، الأمر الذي يؤدي إلى محاولات فوضوية غير مدروسة ومتعددة الاتجاهات دائما للخروج منه.
على أية حال، وفي حالة الرد القاسي المفترض من جانب إسرائيل، ليس هناك ضمان بنتيجة إيجابية سواء لـ "حماس" أو للفلسطينيين في غزة. بل على العكس من ذلك، فإن هذا القتل واسع النطاق للمدنيين الإسرائيليين والمشاهد الدموية صدم غالبية سكان البلدان غير المعنية بشؤون الشرق الأوسط، وهو ما أعطى القيادة الإسرائيلية المبرر النموذجي لمحاولة حل القضية الفلسطينية النهائي عن طريق طرد الفلسطينيين أولا من غزة، ثم من الضفة الغربية. والآن يشير كل شيء إلى أن تنفيذ هذا السيناريو بالذات قد بدأ بالفعل، على الرغم من أن الحرب الإقليمية، وخاصة هزيمة إسرائيل، تظل مجرد احتمال افتراضي. إن اللعبة محفوفة بالمخاطر للغاية، بحيث لا يمكن المراهنة عليها بثمن مصير أمة بأكملها.

الخطة الإسرائيلية كما أراها
فلماذا إذن حدث كل هذا؟ أعتقد أنه كان هناك ما يسمى بـ "إفراط التنفيذ" من الجانبين.
لا توجد خطة واحدة واسعة النطاق ومعقدة تسير كما هو مخطط لها. فلا كانت بداية العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا كذلك، وليست هجمات حماس استثناء من القاعدة، حيث اندفعت المواجهة الثانية من الأشخاص ذوي التسليح الضعيف إلى الفجوات التي حدثت في السياج، ولم يكن من الواضح لمن كانوا تابعين، ومن يمثلون. ويبدو لي واضحا أن الجيش الإسرائيلي لم يخطط لمثل هذه الضربة لصورته وهذا التأثير الدولي الانتحاري الذي نتج عن القصف الإسرائيلي لوقف سيارات المستشفى الأهلي. ووفقا لبعض الخبراء، كان الإسرائيليون يتعقبون أرقام هواتف قادة "حماس" الجرحى، وربما سعوا إلى القضاء عليهم دون أن يدركوا أن هذا العدد الكبير من المدنيين متجمعون هناك.
بطريقة أو بأخرى، غالبا ما يخطط القادة لشيء ما، وينتهي الأمر بشيء آخر. وهذا الشيء الآخر في هذه الحالة لا يمكن وصفه بالصدفة، بل على العكس من ذلك، هو نتيجة لعمليات طويلة لنضج التاريخ الحقيقي، وهو نتيجة لقوانين الجغرافيا السياسية التي يحاول السياسيون الواثقون من أنفسهم إخضاعها لإرادتهم أو إلغائها أو قمعها أو توجيهها في اتجاه مختلف. وفي لحظة فقدان السيطرة، تفرض قوانين الجغرافيا السياسية نفسها من جديد، وتخضع جميع المشاركين في الأحداث.
باختصار، لا أعرف كيف حدث هذا على أرض الواقع، ولكن في الوقت الحالي، أميل إلى الاعتقاد بأن احتمال قيام "حماس" بأعمال غير منسقة مع "محور المقاومة" هو 70%، و30% فقط هي أعمال منسقة. وفي رأيي المتواضع أن "حماس" كانت على الأرجح ستقتصر على احتجاز الرهائن لمبادلة رفاقهم في السجون الإسرائيلية. وكان الهدف من الهجمات الصاروخية في هذا السيناريو هو تشتيت انتباه الجانب الإسرائيلي وتسهيل العمليات على الأرض.
من كل ما سبق، يمكن استنتاج أنه إذا ما لم يتم تنسيق هجمة حماس مع إيران، ولم تكن ضمن خطتها، فإن الحرب الإقليمية ليست حتمية. إلا أنه، وفي الوقت نفسه، لا يمكننا قول العكس، إن الحرب الإقليمية غير مرجحة. يعيدنا ذلك إلى أشهر مقولة عن الحرب العالمية الأولى لباربرا تاكمان من كتابها عن أسباب تلك الحرب: "لم يكن أحد يريد الحرب، إلا أنها كانت حتمية". أعتقد أن هذه الكلمات مناسبة تماما للحرب الإقليمية التي نقف الآن على أعتابها. يبدو أن للحروب العالمية أنماطها الخاصة.
ولكن، بطبيعة الحال، ليس بإمكاننا الحديث سوى عن احتمالات أكبر أو أقل، ولا يمكننا سوى افتراض النظريات.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات