"جبهة النصرة" تقتحم مشفى جسر الشغور بمحافظة إدلب
اقتحم مقاتلون من تنظيم "جبهة النصرة" الأحد 10 مايو/ أيار أحد أبنية المشفى الوطني في مدينة جسر الشغور شمال غرب سوريا.
وذكر نشطاء أن مقاتلي "جبهة النصرة" والكتائب الإسلامية تمكنوا من التقدم والدخول إلى أحد المباني في المشفى الوطني" الواقع عند الأطراف الجنوبية الغربية لجسر الشغور"، بعد اندلاع اشتباكات عنيفة بين مقاتلي النصرة والفصائل الإسلامية من جهة والقوات الحكومية المتحصنة داخل المبنى من جهة أخرى.
#جبهة_النصرة | استهداف المشفى الوطني بالأسلحة الثقيلة ثم بالعملية الاستشهادية
https://t.co/tfVn72D7g9
#جسر_الشغور
#معركة_النصر
#اللاذقية
— أنصار جبهة النصرة (@Ansaar_Gbhat2) 10 Mai 2015
وحسب ذات المصدر فإن الاشتباكات جرت بعد تفجير عربة مفخخة صباح الأحد في محيط المبنى يتحصن فيه قادة وعناصر من القوات السورية.
وأشار النشطاء إلى أن ضباطا كبار وعائلاتهم وموظفين كبار محاصرين في مشفى جسر الشغور من محافظة إدلب، وتحدثت تقاريرعن وجود أكثر من 100 جندي سوري في مستشفى جسر الشغور محاصرين من قبل"جبهة النصرة" منذ مطلع الشهر الحالي.
وكانت تنسيقيات إعلامية تابعة للمعارضة السورية أبرزها" شبكة الشام" قالت في بيان إن جيش الفاتح ( تابع للمعارضة السورية) نفذ عملية استهدفت مشفى جسر الشغور بريف إدلف يتحصن فيه قادة وعناصر من القوات السورية، كان محاصرا منذ أسبوعين.
وبثت التنسيقيات صورا وتسجيلات مصورة، تظهر انفجارا ضخما وسحبا كثيفة من الدخان تتصاعد من مشفى جسر الشغور بعد استهدافه من قبل قوات المعارضة.
يشار إلى أن مسلحي المعارضة المنضوين تحت لواء "جيش الفتح" الذي يضم فصائل سورية معارضة معظمها إسلامية (أبرزها جبهة النصرة وحركة أحرار الشام)، حاصروا المشفى بعد سيطرتهم على مدينة جسر الشغور التي سقطت بيد "جيش الفتح" في 25 أبريل/ نيسان الماضي.
مشفى جسر الشغور قبل وبعد العملية الإستشهادية التي نفذها مقاتلو جيش الفتح
مشاوي وكبب ع الطريقة الإدلبية pic.twitter.com/6uFS4YfzQK
— براء عبد الرحمن (@baraa2abd) 10 Mai 2015
تعليق مراسلنا في دمشق
تعليق الصحفي عمر مقداد
تعليق الكاتب والباحث السياسي ثائر إبراهيم
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد
تواصل الاشتباكات في محيط مشفى جسر الشغور
تتواصل الاشتباكات في محيط مشفى جسر الشغور في ريف إدلب بعد هجوم مضاد شنه الجيش السوري على المناطق المحيطة بالمشفى في مسعى جديد لفك الحصار عن نحو 250 عسكريا ومدنيا محاصرين هناك.
التعليقات