Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
جنوب أفريقيا.. سقوط سيارة من منحدر في كيب تاون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. تحليق مروحيات وطائرات "إف-16" فوق الملعب أثناء مباراة "فنربخشة" و"قونيا سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصارع مصري يخطف الأنظار بحركة مبهرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن القضاء على رئيس قسم العمليات في هيئة الاستخبارات لحركة "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
جمهورية دونيتسك.. راجمة الصواريخ الروسية "غراد" تستهدف مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات روسية تدمر أهدافا مركبات ومعدات عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويسيطر على أخرى في سومي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: بوتين سيحدد موعد هدنة يوم النصر.. وكييف لم ترد بعد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. لقطات لمعارك تحرير بلدة كورتشاكوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: موسكو لا تزال مهتمة بمفاوضات أوكرانيا بناء على تفاهمات ألاسكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يسارع لاستيضاح اقتراح روسيا بشأن "هدنة عيد النصر"
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
اسمه يتداول داخل أروقة النادي أكثر من مورينيو.. ترشيح مدرب عربي لتدريب ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة سيبرانية.. كريستيانو رونالدو ضمن ضحايا تسريب ضخم يضرب الكرة الآسيوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل طلب إنفانتينو حماية خاصة في كندا؟ الفيفا يحسم الجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
راتب ضخم وشروط واضحة.. تفاصيل مثيرة في صفقة محتملة لصلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البطل الأولمبي فاسيلييف: "الأوروبيون يخشون الحديث بصدق عن روسيا"
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: أمن الخليج يتحقق بإرادة الدول الإقليمية دون الأجانب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان: ساعة الدبلوماسية لم تتوقف وقنوات الحوار مع واشنطن وطهران مفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: التدخلات الأجنبية تثير التوتر في الخليج والقواعد الأمريكية لم تحقق الأمن للدول المستضيفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. واشنطن تبحث خيارات عسكرية جديدة ضد طهران على وقع الجمود الدبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بلومبرغ": الولايات المتحدة قد تنشر صواريخ فرط صوتية في الشرق الأوسط ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن تدمير مطعم "السفينة" في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته ويستهدف 8 قرى جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الحرب الإسرائيلية متواصلة في جنوب لبنان وحزب الله يصعد هجماته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلنا: مقتل 9 أشخاص وإصابة 13 بغارات إسرائيلية استهدفت اليوم بلدات عدة جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_Moreإسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
هوجمت تونس.. فنزفت أوروبا
أعاد الهجوم على السياح في المتحف الوطني بتونس إلى الواجهة ضرورة انخراط أوروبا جديا بإجراءات عملية تتعدى إدانة الإرهاب وخاصة في منطقة شمال إفريقيا التي باتت خزانا للمتطرفين.
سعيدة جراش، المستشارة الأولى للرئيس التونسي، دعت أوروبا إلى الخروج من التنديد إلى التعاون مشيرة إلى ضرورة أن يكون هناك تنسيق للمعلومات مع تونس.
ومن المعروف وحسب الإحصائيات التي أوردتها تقارير إعلامية غربية تتربع تونس على قائمة الدول التي خرج منها الكثير من أفراد الجماعات المتطرفة التي تقاتل في سوريا، تليها في ذلك السعودية ومن ثم مجموعة من الدول الأوروبية كألمانيا وفرنسا وبريطانيا.
ومنذ أن بدأت ظاهرة التطرف تهيمن على المشهد الميداني في الشرق الأوسط، وبرزت ظاهرة "الهجرة الجهادية" من أوروبا إلى سوريا مطلع عام 2012، توقع العديد من المراقبين أن تتراجع الحكومات الأوروبية عن سياستها تجاه المسلحين في سوريا، وذلك خشية عودة الجهاديين إلى أوروبا.
وكانت موسكو بين أول المحذرين من إمكانية ارتداد هذه الظاهرة الخطرة حيث حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من خطر تزويد المعارضة السورية بالمال والسلاح وتسهيل مرور المسلحين، مشيرا إلى أن ما يجري في البلاد (سوريا) الآن لم يكن واردا بدون توريد الأسلحة إلى المعارضة من الخارج. وأكد إن المئات من أوروبا ومن روسيا أيضا يحاربون في صفوف المعارضة بسوريا، متسائلا "إلى أين يمكن أن تتدفق هذه الأسلحة"؟ وذلك في إشارة، إلى تدفق الأسلحة التي تتسلمها المعارضة السورية، إلى روسيا وأوروبا فيما بعد وإلى عودة هؤلاء بعد حصولهم على تدريبات إلى بلدانهم.
أوروبا لم تقم بإجراءات تكفل حل هذه المشكلة واستمر تدفق السلاح والأشخاص إلى المناطق التي تشهد توترا كسوريا والعراق، لكن عودة المقاتلين إلى بلدانهم وبدئهم القيام بعمليات كحادثة قتل الشرطي البريطاني والاعتداء على مقر صحيفة "شارلي إبدو"، أجبرت الكثيرين على النظر إلى المسألة بطريقة أخرى.
العمليات لم تقتصر على الدول الفاعلة في الحياة السياسية الأوروبية كفرنسا وبريطانيا بل تعدتها لدول لم تشارك في حملات عسكرية ولم تساهم باتخاذ قرارات تخدمها كالدنمارك فقد قتل في فبراير الماضي مدني، وأصيب 3 من رجال الشرطة، في حادث إطلاق رصاص بالعاصمة كوبنهاغن خلال الاجتماع الذي حضره رسام الكاريكاتير السويدي لارس فيلكس.
أمام هذه الحوادث وجد المسؤولون أنفسهم في مواجهة ظاهرة تهاجمهم في عقر دارهم، وبدأت أرقام المقاتلين وشخصياتهم تظهر في تقارير رسمية أوروبية.
فقد أعلن وزير الداخلية الفرنسي أن ما يقارب 1300 فرنسي يشاركون إلى جانب المتطرفين في القتال الدائر في العراق وسوريا، مرجحا وجود خلايا نائمة قد تـتحرك في أية لحظة.
وقال بيرنارد كازينوف وزير الداخلية الفرنسي: "نعلم أن الرقم حوالي 1300 من حاملي الجنسية الفرنسية ينخرطون في صفوف الجماعات المتطرفة في سوريا والعراق، وتعمل أجهزة الاستخبارات على تتبع تحركاتهم، وبعض المتطرفين يكونون في شكل خلايا نائمة قد يهاجمون في أية لحظة".
بدوره أعلن وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير، أن عدد المتطرفين الذين سافروا من ألمانيا إلى مناطق النزاع في سوريا والعراق، بلغ حتى الآن 650 متطرفا. وقال دي ميزير إن ألمانيا تتقارب في تلك الأعداد مع فرنسا وبلجيكا.
وذكر أن لدى سلطات الأمن معلومات عن الأوساط الإسلامية في ألمانيا، موضحاً أن السلطات تعرفت بشكل واضح إلى هوية الـ650 متطرفا غادروا ألمانيا. وأضاف دي ميزير أن السلطات تعرف أيضا بشكل دقيق نسبيا هوية أكثر من 1000 شخص مصنفين على أنهم خطرون. إلى ذلك، تجري الشرطة الألمانية تحقيقات حول مصدر "آراء متطرفة" عبّر عنها عدد من التلاميذ في إحدى المدارس الابتدائية بمدينة نوي-أولم.
حالة الفوضى التي وصلت إليها المنطقة حصلت أيضا بعد الانتهاكات المتكررة لمبادئ الأمم المتحدة واستخدام القوة أو التغاضي عنها دون وجود قرارات دولية.
وهنا نستذكر تحذيرات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من مغبة انتهاك مبادئ الأمم المتحدة في حل المشكلات واتباع المعايير المزدوجة، وكمثال على ذلك حملة الغارات الدولية على سوريا والغزو الأمريكي للعراق في 2003 وقبلها أفغانستان عام 2001.
وجه آخر من انتهاك مبادئ الأمم المتحدة هو البدء بعملية للتحالف ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا دون الحصول على تفويض أممي ناهيك عن عدم أخذ موافقة الحكومة السورية.
وفي هذا الشأن عزا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عدم انضمام موسكو للتحالف الدولي، إلى ازدواجية معايير الغرب في حربه على الإرهاب، حيث ينسق مع الحكومة العراقية في حين لا يتعامل بالمثل مع نظيرتها السورية.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
تونس على خطى باريس.. مسيرة ضد الإرهاب (فيديو)
خرجت في تونس الأحد 29 مارس/آذار مسيرة عالمية مناهضة للإرهاب ردا على عملية متحف باردو، بمشاركة واسعة من شخصيات سياسية عالمية وذلك على خطى مسيرة الجمهورية في باريس.
التعليقات