مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

سوريا.. معتقلون سابقون في صيدنايا يروون معاناتهم داخل مشفى تشرين العسكري

قال معتقلون سابقون في سجن صيدنايا إنهم تعرضوا للضرب والتعذيب في مستشفى تشرين العسكري بالعاصمة دمشق، وعاشوا لحظات مروعة بدلا من العلاج.

سوريا.. معتقلون سابقون في صيدنايا يروون معاناتهم داخل مشفى تشرين العسكري
Legion-Media

وذكر محمد نجيب أنه "كان يأمل في أن يجنبه النقل إلى مستشفى تشرين العسكري بعضا من العذاب الذي يتعرض له في سجن صيدنايا، حيث كان معتقلا، لكنه صار بعد ذلك مرعوبا من الذهاب إليه، إذ كان يتعرض للضرب بدلا من العلاج".

وبعد ساعات من إطاحة بشار الأسد في ديسمبر، خرج نجيب (31 عاما) إلى الحرية، حاله كحال الآلاف من نزلاء السجن السيئ السمعة الواقع على مسافة نحو 30 كيلومترا من دمشق.

علاوة على الندوب النفسية لفترة الاعتقال في سجن اصطلحت منظمات حقوقية على تسميته بـ"المسلخ البشري"، خرج نجيب وهو يعاني تكورا في أسفل الظهر يجعله بالكاد قادرا على المشي، ورغم ذلك، أصر نجيب على الذهاب في جولة إلى مستشفى تشرين أكبر المرافق الطبية العسكرية في دمشق.

وقال نجيب في أثناء عودته إلى المستشفى برفقة اثنين من زملاء زنزانته في صيدنايا: "كنت أتعذب كثيرا ولا أريد القدوم، لأنه مرعب جدا".

وأضاف: "كنت أخاف كثيرا من مستشفى تشرين، لأنهم كانوا يضربوننا كثيرا، عذاب كبير. لم أكن أريد الذهاب إليه، لأنني كنت أخاف منه كثيرا.. وأتعرض للضرب لكوني غير قادر على المشي".

وأكد أنه "لم يتلق العلاج اللازم لآلام ظهره، إذ منعه سجانوه من أن يبوح للأطباء بحقيقة ما يشعر به، والاكتفاء بالقول إنه يعاني عوارض مرض السل الذي كان منتشرا في سجن صيدنايا".

من جانبه، أوضح هاني مجلي، عضو لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، أن "بعض العاملين الطبيين في عدد من هذه المستشفيات العسكرية كانوا يساعدون في الاستجوابات والتعذيب، وربما يحرمون الموقوفين من العلاج".

وروى معتقلون سابقون في صيدنايا تجربتهم المريرة كلما عانوا من عوارض المرض، وكان الحراس يبدأون في ضرب النزلاء بمجرد إخراجهم من زنزاناتهم إلى المستشفى، ومنه إلى مبناه الرئيسي لمقابلة الأطباء، قبل إعادتهم إلى السجن.

ونقل عمر المصري البالغ من العمر 39 عاما إلى المستشفى جراء إصابة في الساق ناتجة عن التعذيب، لكنه اضطر كغيره من النزلاء، إلى القول للطبيب إنه "يعاني آلاما في المعدة وارتفاعا في الحرارة، لكن جرحه كان ظاهرا لدرجة لا يمكن تجاهله، ما دفع بالطبيب إلى معالجته".

ونوهت طبيبة مدنية إلى أنها وزملاءها في مستشفى تشرين كانت لديهم أوامر صارمة بإبقاء الأحاديث مع السجناء في حدودها الدنيا، مضيفة: "لم يكن المعتقل يجيب سوى بحجم السؤال، منهم من لم ينظر حتى في وجهي، لم يكن مسموحا لهم أن يتكلموا".

المصدر: وكالات

التعليقات

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى

"أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل سيد نبویان".. جدل بين عضو بفريق التفاوض الإيراني ورئيس تحرير "مشرق نيوز"

"تسنيم": إيران ستجري تعديلات جديدة على نص مسودة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

أمريكا.. فرض حظر تجوال حول مركز "ديلاني هول" لاحتجاز المهاجرين عقب اشتباكات عنيفة (صور + فيديو)

محتفظا بمنصبه كسفير لدى تركيا.. ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثا خاصا لسوريا والعراق

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية

خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري: مشروع "إسرائيل الكبرى" لن يطال النيل ولا الفرات (فيديو)

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

عراقجي: مستمرون في المحادثات وتبادل الرسائل مع واشنطن