Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
الأميرة ريما بنت بندر آل سعود تعلق على تعادل "الأخضر" مع أوروغواي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة جديد في مونديال 2026.. لاعب إيراني مهدد بمغادرة أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل مواجهة الغد.. اشتباكات عنيفة وتبادل للضرب واللكمات بين جماهير الجزائر والأرجنتين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل لامين جمال بعد صدمة التعادل أمام الرأس الأخضر (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديل 2026.. شكوك حول مشاركة نيمار في مواجهة هايتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يوضح سبب استبدال محمد صلاح أمام بلجيكا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القنوات الناقلة وموعد مباراة الجزائر والأرجنتين في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعب إيراني يشتكي من "ظروف غير عادلة" في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معاملة مختلفة للعلم السعودي في مونديال 2026 أمام أوروغواي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رضائيان يكسر صمود الأجيال الإيرانية في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس المونديال.. أسطورة ألمانيا شفاينشتايغر يطلب لقاء مدافع مصر بعد تألقه أمام بلجيكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر وبلجيكا.. جدل تحكيمي في اللحظات الأخيرة وتصرف لافت من حسام حسن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. إيران تعود مرتين ونيوزيلندا تخرج بنقطة ثمينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا توافق على طلب ترامب بشأن مراسم تتويج بطل العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دموع بطل.. حارس الرأس الأخضر يخطف الأضواء بعد إيقاف إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليوم السادس من مونديال 2026.. تابعوا الحدث لحظة بلحظة!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تبدأ مونديال 2026 بتعادل بطعم الفوز (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
فيدان: إسرائيل قد تحاول إفشال الاتفاق الأمريكي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يمتدح القيادة الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يعلن انطلاق مفاوضات إيران مع أمريكا الجمعة ويكشف تفاصيل مذكرة التفاهم الإقليمية
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بكين: تصريحات كالاس حول تدريب الجيش الصيني للعسكريين الروس "تشهير وافتراء"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويواصل التقدم في كراسني ليمان وكونستانتينوفكا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الملف الإيراني صار ثانيا وسنركز الآن على أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيدان يؤكد للافروف استعداد أنقرة للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 172 طائرة مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرات مسيرة في استوديو دوفجينكو.. كشف عرضي يفضح كييف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
ماكرون يستقبل الرئيس المصري قبيل اجتماع مجموعة السبع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار ألمانيا يهدي ترامب قميص المنتخب الألماني لكرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تستقبل شهر محرم برفع أكبر راية حداد على الإمام الحسين تزامنا مع اتفاق السلام مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الإمارات يشارك في قمة مجموعة السبع في فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
دراسة تجد تأثيرا علاجيا للحنين إلى الماضي!
وجدت دراسة أن الانخراط في القليل من الحنين إلى الماضي يمكن أن يساعد في تهدئة الانزعاج. ووجد الخبراء أن الأعراض يمكن أن تهدأ بفضل منطقة في الدماغ تسمى المهاد الذي يخفف الألم.
نعلم جميعا أن تذكر يوم سعيد أو إلقاء نظرة على صورة قديمة يمكن أن يجعلنا نشعر بالدفء والغموض - لكن الفوائد تتجاوز ذلك. أثبتت الأبحاث السابقة أن جرعة صغيرة من الحنين إلى الماضي يمكن أن تساعد في تخفيف الآلام، والآن قام علماء الأعصاب بتتبع جذر هذا إلى منطقة دماغية تسمى المهاد. وهذه المنطقة الكبيرة من المادة الرمادية الواقعة فوق جذع الدماغ مباشرة تشارك في نقل المعلومات بين الجسم والطبقة الخارجية للدماغ، القشرة - وهي ضرورية لتعديل الألم لدى البشر.
وفي دراستهم، قامت عالمة النفس الدكتورة مينغ زانغ وزملاؤها في الأكاديمية الصينية للعلوم بقياس نشاط الدماغ لدى الأشخاص الذين تم اختبارهم والذين عُرضت عليهم سلسلة من الصور أثناء تعرضهم لمحفزات حرارية مؤلمة.
وطُلب من كل مشارك تقييم مدى شعورهم بالحنين إلى كل صورة، مع بعض الصور بما في ذلك مشاهد وعناصر من طفولة متوسطة مثل صور الحلويات الشعبية وألعاب المدارس وعروض الكارتون التلفزيونية.
وعلى النقيض من ذلك، فإن بقية الصور تمثل كائنات وإعدادات مقابلة من الحياة الحديثة، والتي لا يُتوقع أن يرتبط بها الحنين إلى الماضي.

تقنية سهلة وبسيطة يمكنها أن تساعد على النوم في 60 ثانية
وفي غضون ذلك، جاءت المحفزات الحرارية في شكلين - حرارة منخفضة وحرارة عالية - حيث طُلب من المتطوعين الإبلاغ عن مقدار الألم الذي شعروا به من كل استخدام.
ووجد الفريق أن الأشخاص الذين شاهدوا صورا تبعث على الحنين إلى الماضي أفادوا بأنهم عانوا من مستويات أقل من الألم من أولئك الذين عرضت عليهم صور غير حنين إلى الماضي.
وعلاوة على ذلك، شوهد تأثير تخفيف الألم هذا أقوى عندما كان المشاركون يعانون من ألم أقل شدة.
ووفقا للباحثين، فإن المهاد الأمامي مسؤول عن ترميز الحنين إلى الماضي في أدمغتنا، في حين أن المهاد الجداري الخلفي يشفر إدراك الألم - ويمكن لنشاط الأول أن يمنع الأخير.
وأضافت مينغ: "يلعب المهاد دورا رئيسيا كحلقة وصل وظيفية مركزية في التأثير المسكن".
ولاحظ الباحثون أيضا أن قوة الحنين التي يشعر بها الناس أثناء النظر إلى الصور كانت مرتبطة ارتباطا وثيقا بمستوى الاتصال بين المهاد ومنطقة أخرى من المادة الرمادية الموجودة في الدماغ المتوسط تسمى الرمادي المحيط بالقناة (PAG).
وعثر على اقتران بين PAG وقشرة الفص الجبهي الظهرية الوحشية أيضا لتكون مرتبطة بمستويات إدراك الألم.
وقال الفريق إن هذا يؤكد أيضا أن المهاد يعدل مدخلات الألم ويلعب دورا مهما في تحفيز مسار مسكن جذع الدماغ.
كما ارتبط مشاهدة الصور التي تبعث على الحنين إلى انخفاض نشاط الدماغ في التلفيف اللساني الأيسر والتلفيف المجاور للحصين، وهما منطقتان مرتبطتان أيضا بإدراك الألم.
وقال الباحثون، في حين أن الحنين إلى الماضي غالبا ما يكون حلوا ومريرا، إلا أنه عاطفة اجتماعية ذاتية الوعي وإيجابية في الغالب.
وتتمثل وظيفتها في مساعدتنا في الحفاظ على حالة نفسية إيجابية أثناء التعامل مع التأثير السلبي للمواقف الصعبة، ويبدو أن هذا يمتد إلى الانزعاج الجسدي، وليس العاطفي فقط.
ويمكن اعتبار الحنين إلى الماضي كطريقة خالية من الأدوية للمساعدة في تخفيف مستويات الألم المنخفضة - على سبيل المثال، قد يتم الشعور به عند الإصابة بصداع خفيف.
ونشرت النتائج الكاملة للدراسة في مجلة علم الأعصاب Neuroscience.
المصدر: إكسبريس
التعليقات