Stories
-
رياضة
RT STORIES
رافائيل لياو يشد الرحال من ميلان إلى تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعكس مسار صلاح.. الجزائرية أميرة ولد براهم تنضم إلى بشكتاش التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ليس مثل رونالدو".. إعلامي سعودي يتوقع نهاية بنزيما (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتائج قرعة الدوري الأوروبي.. قاهر فريق محمد صلاح يصطدم بعملاقين إيطاليين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فليك يحقق رقما قياسيا تاريخيا مع برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنتخب التونسي إلى نهائي الألعاب المتوسطية بعد إقصاء إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل ريال مدريد على قرعة دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصطفى شوبير يقترب من تجديد عقده مع الأهلي.. وخلاف وحيد يعطل الاتفاق (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل محمد صلاح بعد تلقي طرابزون الهدف الرابع أمام فيرنشيفاروشي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمشاركة عالمية كبيرة.. موسكو تستعد لانطلاق أبو ظبي غراند سلام للجوجيستو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفيفا" يقر تعديلا مفاجئا بعد عقوبة لاعبي الأرجنتين إثر نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنتر ميامي يعلن عن تعيين مدرب جديد
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زاخاروفا: لم نتلق أي مقترحات لاستئناف مفاوضات أوكرانيا في سبتمبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. الحكم على مستشار زيلينسكي السابق بالسجن 11 عاماً
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية في حصاد الأسبوع للعملية الخاصة: تنفيذ 12 ضربة جماعية وتحرير7 بلدات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: التفاوض معلق ونواصل تدمير البنية التحتية العسكرية لنظام كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 512 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
أسراب سردين ضخمة تقترب من شواطئ الجزائر وتثير دهشة الصيادين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الروسي يكرم أبطال العملية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو مروع لسيول نيبال التي خلفت عشرات القتلى والمفقودين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد لحظة تحطم طائرة خفيفة في إيطاليا وسقوطها أمام عيني شقيق الطيار
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
إعادة الدبلوماسية لمسارها ممكنة.. عراقجي يصف محادثاته مع نظيره القطري بـ"الخلّاقة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون يعلن "تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام التي زرعتها إيران"
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027
RT STORIES
نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027
#اسأل_أكثر #Question_More
دراسة من هارفارد تزعم أن علاجا قديما ومثيرا للجدل قد يساعد مرضى "كوفيد-19"!
توصلت دراسة جديدة إلى أن نسخة حديثة من علاج الوخز بالإبر قد يساعد في القضاء على نوع الالتهاب الخارج عن السيطرة، الذي يقتل العديد من مرضى فيروس كورونا.
ووجد علماء هارفارد أن الفئران المصابة بالعدوى البكتيرية، التي عولجت بالوخز بالإبر الكهربائية، لديها مستويات أقل من 3 أنواع رئيسية من السيتوكينات - بروتينات مناعية تسبب الالتهاب.
وأصبحت هذه البروتينات معروفة نسبيا خارج الطب، حيث اكتشف الأطباء أنها تبدو مسؤولة عن الالتهاب الغامر، الذي أدى إلى وفاة العديد من الأشخاص المصابين بـ"كوفيد-19".
وشكّل خفض مستويات هذه السيتوكينات الالتهابية، هدفا رئيسيا لعلاجات "كوفيد-19".

لماذا يهاجم فيروس كورونا بعض الأعضاء دون غيرها؟
وكشفت الدراسة الجديدة أنه على الرغم من إصابة الفئران بنوع مختلف من العدوى، إلا أنها كانت أكثر عرضة للنجاة من مرضها بثلاث مرات نتيجة العلاج ببروتوكول الوخز بالإبر القاتلة للسيتوكين، مقارنة بالفئران التي لم تحصل على العلاج بالإبر.
وتشير النتائج إلى أن الوخز بالإبر قد يكون علاجا تكميليا مفيدا للالتهاب، إلا أنه ينبغي الحذر من استخدامه قبل إجراء اختبارات سلامة الإنسان.
ويمكن إرجاع الوخز بالإبر إلى فترة ما بين 600 قبل الميلاد و100 قبل الميلاد. ويعتبر من أقدم ممارسات الطب الصيني القديم.
ويقسم بعض الممارسين والمرضى به كعلاج لكل شيء، من الألم المزمن إلى عسر الهضم والصداع النصفي. ومن المفارقات، أن الادعاءات بفائدتها الواسعة ربما تكون ساهمت في سمعة الوخز بالإبر، على أنه شعوذة.
وأظهرت الدراسات السريرية نتائج متنوعة. واقترح البعض أن فوائد الوخز بالإبر تتلخص في تأثير "nocebo"، ولكن دراسة حديثة وجدت أنه مقارنة بالوخز بالإبر "الوهمي''، فإن المرضى الذين عولجوا بالإجراء الحقيقي حصلوا على راحة من عسر الهضم والانتفاخ.
وفي الولايات المتحدة، دُمج العلاج بشكل متزايد مع الممارسات الطبية الغربية، مع الانتقال من الطب "البديل" إلى الطب "التكميلي".
ويهتم الدكتور تشفو ما، أستاذ علم الأحياء العصبي بكلية الطب بجامعة هارفارد، بالتعرف على كيفية قيام العلاج بتحفيز الجهاز العصبي وتغيير وظيفة الأعضاء، التي تتوافق مع "نقاط الوخز بالإبر" المختلفة - وهي مناطق من الجسم الخارجي توضع فيها الإبر بعناية تحت سطح الجلد.
كما أثار اهتمامه سلسلة من الدراسات التي اقترحت إمكانية استخدام الوخز بالإبر لتحفيز العصب المبهم، والذي يعمل كنوع من المنسق للشبكة الضخمة للجهاز العصبي اللاودي والدور المركزي في الاستجابة الالتهابية.
وفي الدراسة الجديدة، التي نُشرت في مجلة Neuron، تساءل الدكتور ما وفريقه، عما إذا كان الوخز بالإبر يمكن أن يساعد في مكافحة الالتهاب الناتج عن العدوى أيضا.
وعلى وجه التحديد، فحصوا التأثيرات المحتملة للوخز بالإبر على الالتهاب المرتبط بالإنتان، وهو مضاعفة تهدد البقاء نتيجة العدوى التي تصيب 30 مليون شخص في جميع أنحاء العالم و1.7 مليون في الولايات المتحدة كل عام.

باحثون يحددون 5 مؤشرات حيوية قد تكشف خطر الوفاة نتيجة عدوى "كوفيد-19"!
ووضع فريق البحث إبرا كهربائية صغيرة أسفل جلد الأرجل الخلفية لكل فأر، حيث يخلق تيار كهربائي منخفض الدرجة يمر عبر الإبر تحفيزا دقيقا. ورأوا أن هذا قد أدى بالفعل إلى تنشيط العصب المبهم، ما أدى إلى إطلاق الدوبامين، وهو ناقل عصبي مضاد للالتهابات.
وأظهرت الحيوانات التي حصلت على هذا العلاج مستويات أقل من السيتوكينات في الدم.
ونجا زهاء 60% من الفئران المعالجة بالوخز بالإبر من العدوى، بينما عاش 20% فقط من الحيوانات غير المعالجة.
وظهرت تأثيرات الوخز بالإبر بشكل أكثر وضوحا عندما قُدّم التحفيز، قبل ظهور علامات عاصفة السيتوكين، ما أدى إلى تحسين معدل البقاء على قيد الحياة من 20 إلى 80%.
وقال الدكتور ما: "تمثل النتائج خطوة مهمة في الجهود الجارية، ليس فقط لفهم التشريح العصبي للوخز بالإبر، ولكن لتحديد طرق لدمجها في ترسانة علاج الأمراض الالتهابية، بما في ذلك الإنتان".
ولأن الاستجابة الالتهابية مشابهة لتلك التي تظهر لدى مرضى فيروس كورونا، فقد يحصل الأشخاص المصابون بفيروس كورونا على الفوائد نفسها - على الرغم من أن فريق البحث يحذر من استخدامه قبل اختبار الوخز بالإبر على المزيد من الحيوانات والبشر.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات