Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
9 قتلى و77 جريحاً في هجمات أوكرانية على بيلغورود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بروكسل تتمسك بحظر نقل الغاز الروسي في حزمة عقوباتها الـ21 رغم معارضة اليونان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف يعلق على أزمة الطاقة الأوروبية متسائلا: هل تفتقد أوروبا السيل الشمالي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء بريطانيا الجديد يعتزم "ممارسة الضغط" على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف 5 سفن في أوديسا كانت تحمل شحنات عسكرية للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
كواليس صادمة.. صراع بين اتحاد الكرة الفرنسي ونجوم "الديوك" خلال المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقصودة أم عفوية؟.. روميرو يتجاهل ترامب خلال مراسم تتويج كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد التتويج بالمونديال.. رودري يدخل نادي "العظماء السبعة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يعلن القائمة النهائية للمرشحين لجائزة أفضل هدف في كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا تستبعد ترامب من الصورة الرسمية لتتويج إسبانيا بكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
الحرس الثوري: مقتل جنود أمريكيين وتدمير "إف-15" في الأردن وقصف "أمازون" بالبحرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلتي نفط بعد محاولة عبور "مسار غير آمن" جنوب مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ترامب يشعر بالخيانة".. هل تحولت حرب إيران إلى أزمة ثقة بين البيت الأبيض ونتنياهو؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد إيران بعقاب "مضاعف" مقابل كل جندي أمريكي يقتل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الكويتي: تتصدى الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية ومسيرات إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
فيديوهات
RT STORIES
غارة جوية إسرائيلية تستهدف مركبة في قطاع غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إجلاء متسلق وانتشال جثمان من جبل "إلبروس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
حين تتحدث الثقافة بلغة السلام: اليوم العالمي للثقافة والسينما الإسلامية
يحتفل العالم في 11 مارس/آذار باليوم العالمي للثقافة والسلام والحوار والسينما الإسلامية. ولا يقتصر هذا اليوم على كونه مناسبة رمزية، بل أصبح منصة مهمة لتعزيز الحوار بين الثقافات والتعريف بثراء الحضارة الإسلامية وقيمها الإنسانية. إذ يهدف هذا اليوم إلى إبراز تنوع الثقافة الإسلامية، وتصحيح الصور النمطية الشائعة عنها، إضافة إلى تعزيز التفاهم المتبادل بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة.
ظهرت فكرة هذا اليوم عام 2010 بمبادرة من الكاتب والمخرج والمنتج جاويد محمد المقيم في كاليفورنيا. وقد انطلقت فكرته من رؤية تسعى إلى إبراز التنوع الثقافي في العالم الإسلامي، وخلق مساحة للحوار بين ممثلي الأديان المختلفة، إلى جانب تفنيد الادعاءات التي تصوّر الإسلام دينًا مرتبطًا بالعنف.
ويرتبط مفهوم الإسلام نفسه بمعنى السلام، إذ يُشتق لفظ " الإسلام" من الجذر اللغوي ذاته الذي يدل على السلام، وهو ما يعكس جوهر التعاليم الإسلامية التي تدعو إلى التعايش والتسامح، وهي القيم التي يسعى هذا اليوم إلى إبرازها أمام العالم.
تعود جذور الثقافة الإسلامية إلى القرن السابع الميلادي، مع نشأة الإسلام وانتشاره. وقد تفاعلت المجتمعات الإسلامية منذ بداياتها مع حضارات متعددة، فتأثرت بتقاليد الشرق القديم، بما في ذلك الحضارات المصرية والسورية والبابلية والإيرانية والهندية، ما أسهم في تشكيل ثقافة غنية ومتنوعة.
وينعكس هذا التنوع أيضًا في الأدب الإسلامي، الذي لم يقتصر على اللغة العربية، بل ازدهر كذلك باللغات الفارسية والأردية والبنغالية وغيرها. وتتجلى عظمة الحضارة الإسلامية في مجالات فنية متعددة، منها:
- العمارة: حيث تنتشر روائع معمارية مميزة في دول مثل تركيا والهند والعراق وإسبانيا وباكستان والمملكة العربية السعودية.
- الأدب: الذي لا تزال أعماله الكلاسيكية تلهم القراء في مختلف أنحاء العالم.
- السينما: إذ يحقق فنانون مسلمون حضورًا بارزًا في المهرجانات الدولية، ومن بينهم الممثل عمر الشريف، وحائز الأوسكار ماهرشالا علي، والممثل فاران طاهر، والكاتبة والمنتجة مارا بروك عقيل، والممثلة شوهرة آغداشلو.
يتحول يوم 11 مارس/ آذار في كثير من البلدان إلى مهرجان ثقافي واسع، حيث تُنظم فعاليات متنوعة تشمل:
- معارض فنية وعروض أفلام تُبرز إنجازات الفن الإسلامي.
- ندوات ومحاضرات حول دور الإسلام في العالم المعاصر.
- برامج تعليمية ونشر مطبوعات ثقافية.
- لقاءات وفعاليات مشتركة بين أتباع الديانات في المساجد والمكتبات والمدارس والمراكز المجتمعية.
كما يستغل الناشرون هذه المناسبة لإصدار كتب تتناول الفكر الإسلامي وتراثه، فيما تفتح المؤسسات الثقافية أبوابها للنقاش حول العلاقة بين التراث والحداثة.
وعمومًا، يخدم هذا اليوم هدفين رئيسين:
أولاً: التثقيف: من خلال تعريف العالم بالوجه الحقيقي للثقافة الإسلامية، بما تحمله من قيم إنسانية وجماليات فنية وتراث فكري غني.
ثانيًا: تصحيح الصور النمطية: إذ يسعى إلى تفنيد التصورات الخاطئة التي تصف الإسلام بأنه "دين حرب"، مؤكدًا أن رسالته الأساسية تقوم على السلام والأخلاق.
في النهاية، لا يمثل هذا اليوم مجرد احتفاء بالتقاليد، بل يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز التفاهم بين الشعوب في عالم يواجه تحديات متزايدة. فبالحوار والفن والمعرفة يمكن بناء جسور حقيقية بين الثقافات، والتأكيد على أن الثقافة تبقى دائمًا أقوى من التعصب.
المصدر: وكالات
التعليقات